الأنباء الكويتية: وزير التربية: الحركة الكشفية شريك تربوي في بناء الشباب وإكسابهم روح المبادرة والعمل الجماعيالأنباء الكويتية: وكيل "التربية": تطوير قدرات المعلمين والمناهج ركيزتان لتحسين نتائج تعلم الطلبةالأنباء الكويتية: كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا شريك تعليمي في مؤتمر إطلاق موسم البطولة الوطنية للروبوتات 2026 -2027الأنباء الكويتية: حلّ 6 مبرات خيرية وتحويل أموالها إلى «الشؤون»الأنباء الكويتية: «بالسعرات.. قائمتك أوضح والثقة أكبر» تطلق ورشاً توعوية لأصحاب المنشآت الغذائيةالأنباء الكويتية: «التربية»: تفتح باب النقل لشاغلي الوظائف الإدارية في المدارس للعام الدراسي 2026-2027الأنباء الكويتية: 6 مراسيم بسحب الجنسية الكويتية من 415 شخصاً
هكذا هي علاقة قصي خولي بوالده الراحل وأشقائه! - فيديو
قصي خولي

قصي خولي هكذا رقص في كواليس القدر و أداءه يدرّس! – فيديو

في وقتٍ أصبح فيه التلفزيون مخبزًا للدراما المشوقة، جاء مسلسل “القدر” ليثبت أنه الكعكة الأولى في الحفل! وبالتحديد، كان الفنان قصي خولي هو الشيف الذي أضاف لمسة سحرية لهذه الكعكة، بابتسامته المتميزة ومهارته الفائقة في تأدية الأدوار.

إقرأ: ما مصير مسلسل “القدر” في شهر رمضان؟

بالتأكيد، كان لقصص ما وراء الكواليس دور كبير في إثارة الضجة حول المسلسل. من أهم هذه اللحظات تلك التي شهدت تكرار جملة “يا روح أمك” من القديرة رندة كعدي لقصي خولي بين المشاهد، وهو الأمر الذي أثار ضحكات الجميع في المكان وأحبه المتابعون كفاصل طريف يسلط الضوء على العلاقة القوية بين الطاقم.

شاهدوا هذا الفيديو  هنا

أما ديمة قندلفت، فتحدثت بعفوية عن تجربتها في المسلسل وكيف أن اللحظات الطريفة خلف الكواليس جعلتها تشعر وكأنها في رحلة مدرسية ممتعة وليس فقط في موقع تصوير. والأجمل كان رزان جمال التي أضافت لمسة خيالية من الجمال والحيوية تجعل وجودها دائمًا محط أنظار الجميع.

ثم جاءت لحظةٌ خطفت القلوب وأشعلت وسائل التواصل؛ وهي دبكة قصي خولي الشهيرة. تلك اللحظة التي أظهر فيها قصي خولي مهاراته في الرقص التراثي، فهي لم تكن دغدغة للذكريات فقط بل كانت أيضًا جزءًا من أصالة رقصة الدبكة وقد كان شبه احتفال من خلف الكواليس، ولكي يوثق هذه اللحظات المميزة، نشر قصي خولي هذه الدبكة الرائعة في خاصية “الستوري”.

وبعد تداول اللمة الشعبية في وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت تلك الدبكة المقصد الأول لمتابعي المسلسل، وأصبحت مادة للحديث في المقاهي وعلى مواقع التواصل.

وبالتأكيد، نجح قصي خولي في أن يربط بين الشاشة الكبيرة وتلك الصغيرة في أيدينا، مُظهرًا أنه حتى في مشاهد خلف الكواليس، يبقى الحب والتراث هما الرقصة الأكثر شهرة!

في نهاية المطاف، من السهل القول إن مسلسل “القدر” لم يكن مجرد عمل درامي ناجح بل رحلة ممتعة مليئة باللحظات الفريدة، والابتسامات التي جعلت الأيام أسهل وأكثر بهجة. يا لجمالك يا قصي ويا لجمال روحك!

شاهدوا الفيديو أدناه

ليما الملا