الأنباء الكويتية: بست اليوسفي يفتتح معرض سليل الجهراء بحلته اليديدة وعروض مميزةالأنباء الكويتية: الكويت تدين غارات الاحتلال الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري في إدلبالأنباء الكويتية: خروج محول رئيسي من محطة التحويل الرئيسية يقطع التيار عن أجزاء من القطعتين 1 و 2 في ضاحية عبدالله السالمالأنباء الكويتية: محافظ الفروانية ورئيس الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية بحثا عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشتركالأنباء الكويتية: ⁨«المهندسين» تشارك في دعم قواعد البيانات الهندسية العربيةالأنباء الكويتية: وكيل الحرس الوطني ترأس لجنة المقابلات الشخصية للمتقدمين لدورة «الطلبة الضباط»الأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الجهود الداعمة لمسيرة العمل الخليجي المشترك
لماذا أعادت إليسا الكوفية إلى الجمهور؟
لماذا أعادت إليسا الكوفية إلى الجمهور؟

لماذا أعادت إليسا الكوفية إلى الجمهور؟

كوفية أُلقيت باتجاه إليسا، أمسكتها ثم أعادتها.

لحظة سريعة جدًا… لكنها تحولت إلى مساحة واسعة من التأويل والاتهام.

وهنا السؤال الحقيقي ليس: لماذا أعادتها إليسا؟

بل: متى صار الرمز امتحانًا إلزاميًا للمواقف؟

الكوفية رمز كبير وله مكانته في الوجدان العربي، والقضية الفلسطينية أكبر من أن تُختصر في وشاح يوضع على المسرح أو يُعاد إلى صاحبه.

ومن يريد احترام الرمز فعلًا، فعليه أن يحترم أيضًا طريقة تقديمه. إلقاؤه باتجاه فنانة وسط حفل يضعها أمام موقف لم تختره، ثم نعود لنفسّر ردّة فعلها وكأنها بيان سياسي كامل.

إليسا لم تهن الكوفية، ولم تقل كلمة تنتقص من قيمتها. كل ما فعلته أنها أعادت ما أُلقي إليها.

فلماذا نحوّل ردّة فعل إلى موقف؟
ولماذا ندخل إلى نوايا شخص من خلال حركة استغرقت ثواني؟

وهنا نقطة تستحق التوقف عندها: الحفلات وُجدت أساسًا ليستمتع الناس بالموسيقى والفن، لا لتتحول إلى ساحة للرموز والمواقف والانقسامات.

إدخال رموز تحمل دلالات سياسية أو وطنية، ثم رفعها أو إلقاؤها باتجاه الفنان، قد يضع الفنان والجمهور والمنظم أمام مواقف حساسة لم تكن جزءًا من الحفل أصلًا. وقد يبدأ الأمر بتصرف عفوي، ثم يتحول إلى انقسام أو جدل أو توتر في هذا المكان.

ولهذا تضع بعض الفعاليات قيودًا على إدخال أعلام أو رموز معينة، ليس انتقاصًا من قيمتها، بل حفاظًا على طبيعة الحدث وسلامة الجمهور ومنعًا لتحويل مساحة فنية إلى ساحة خلاف.

فالرمز الذي نحترمه لا نضعه في موقف قد يصبح فيه سببًا للانقسام، والفنان لا يجب أن يُوضع أمام اختبار مفاجئ: إمّا أن يحمل الرمز وإمّا أن يُتهم.

الحفلة مكان للغناء والفرح والتفاعل. أما القضايا والرموز الكبرى، فلها قيمتها ومكانها الذي يليق بها.

وفي النهاية، موقف أي شخص يظهر من قناعاته وما يعبّر عنه بوضوح، لا من ردّة فعل على موقف فُرض عليه.

احترام الكوفية واجب، لكن احترام معناها يبدأ أيضًا بعدم تحويلها إلى أداة لامتحان الناس أو تقسيمهم.

اقرأ أيضًا: ماذا كشفت ريما الرحباني عن زياد بعد عام على رحيله؟

ليما الملا

لماذا أعادت إليسا الكوفية إلى الجمهور؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *