الأنباء الكويتية: بودابست أحلى ما شفت!.. بقلم: يوسف عبدالرحمنالأنباء الكويتية: عبدالعزيز المرزوق: ضرورة انتقال التجارة الحرة الخليجية مع المملكة المتحدة إلى مرحلة التنفيذالأنباء الكويتية: رئيس المجلس الأعلى للقضاء: مواصلة تطوير الجهاز القضائي وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانونالأنباء الكويتية: «قوزينا» الأولى بين مطاعم المأكولات الكويتية والرابعة بين مطاعم الكويت عامةالأنباء الكويتية: «التربية» تفعّل «تيمز».. والسبت حصة إلكترونية لمدة ساعة لجميع المراحلالأنباء الكويتية: وزير العدل: تولّي المناصب القضائية الرفيعة «أمانة وطنية» تتصل بمكانة السلطة القضائية ورسالتها الساميةالأنباء الكويتية: رئيس «الجهاز المركزي» يبحث مع وفد من جامعة الكويت موضوعات ذات صلة بالمقيمين بصورة غير قانونية
لماذا أعادت إليسا الكوفية إلى الجمهور؟
لماذا أعادت إليسا الكوفية إلى الجمهور؟

لماذا أعادت إليسا الكوفية إلى الجمهور؟

كوفية أُلقيت باتجاه إليسا، أمسكتها ثم أعادتها.

لحظة سريعة جدًا… لكنها تحولت إلى مساحة واسعة من التأويل والاتهام.

وهنا السؤال الحقيقي ليس: لماذا أعادتها إليسا؟

بل: متى صار الرمز امتحانًا إلزاميًا للمواقف؟

الكوفية رمز كبير وله مكانته في الوجدان العربي، والقضية الفلسطينية أكبر من أن تُختصر في وشاح يوضع على المسرح أو يُعاد إلى صاحبه.

ومن يريد احترام الرمز فعلًا، فعليه أن يحترم أيضًا طريقة تقديمه. إلقاؤه باتجاه فنانة وسط حفل يضعها أمام موقف لم تختره، ثم نعود لنفسّر ردّة فعلها وكأنها بيان سياسي كامل.

إليسا لم تهن الكوفية، ولم تقل كلمة تنتقص من قيمتها. كل ما فعلته أنها أعادت ما أُلقي إليها.

فلماذا نحوّل ردّة فعل إلى موقف؟
ولماذا ندخل إلى نوايا شخص من خلال حركة استغرقت ثواني؟

وهنا نقطة تستحق التوقف عندها: الحفلات وُجدت أساسًا ليستمتع الناس بالموسيقى والفن، لا لتتحول إلى ساحة للرموز والمواقف والانقسامات.

إدخال رموز تحمل دلالات سياسية أو وطنية، ثم رفعها أو إلقاؤها باتجاه الفنان، قد يضع الفنان والجمهور والمنظم أمام مواقف حساسة لم تكن جزءًا من الحفل أصلًا. وقد يبدأ الأمر بتصرف عفوي، ثم يتحول إلى انقسام أو جدل أو توتر في هذا المكان.

ولهذا تضع بعض الفعاليات قيودًا على إدخال أعلام أو رموز معينة، ليس انتقاصًا من قيمتها، بل حفاظًا على طبيعة الحدث وسلامة الجمهور ومنعًا لتحويل مساحة فنية إلى ساحة خلاف.

فالرمز الذي نحترمه لا نضعه في موقف قد يصبح فيه سببًا للانقسام، والفنان لا يجب أن يُوضع أمام اختبار مفاجئ: إمّا أن يحمل الرمز وإمّا أن يُتهم.

الحفلة مكان للغناء والفرح والتفاعل. أما القضايا والرموز الكبرى، فلها قيمتها ومكانها الذي يليق بها.

وفي النهاية، موقف أي شخص يظهر من قناعاته وما يعبّر عنه بوضوح، لا من ردّة فعل على موقف فُرض عليه.

احترام الكوفية واجب، لكن احترام معناها يبدأ أيضًا بعدم تحويلها إلى أداة لامتحان الناس أو تقسيمهم.

اقرأ أيضًا: ماذا كشفت ريما الرحباني عن زياد بعد عام على رحيله؟

ليما الملا

لماذا أعادت إليسا الكوفية إلى الجمهور؟