الأنباء الكويتية: «الداخلية»: 5 دنانير رسوم الإصدار الأول للوحات الوحدات العائمة والدراجات البحريةالأنباء الكويتية: «الداخلية»: 150 ديناراً رسماً على خدمة تحويل سمة الزيارة إلى إقامة عاديةالأنباء الكويتية: «الداخلية»: 10 دنانير لتركيب جهاز الحجز المنزلي الذكي للمركبات و2 دينار عن كل يوم حجزالأنباء الكويتية: الإمارات تدين الاعتداء الإيراني على الكويت بطائرات مسيرةالأنباء الكويتية: 7 محطات كهرباء جديدة للمساكن الميسرة.. و«السكنية» تشدد شروط المنافسةالأنباء الكويتية: اليمن: تضامن كامل مع الكويت إزاء ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية آثمةالأنباء الكويتية: «الجامعة»: تقديم منظومة متكاملة من الأنشطة والبرامج لتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار
لماذا يرمى الطعام هكذا في الشارع خلال رمضان.. تعالوا لنقدّمها لأهلنا في غزة! - صور
لماذا يرمى الطعام هكذا في الشارع خلال رمضان.. تعالوا لنقدّمها لأهلنا في غزة! - صور

لماذا يرمى الطعام هكذا في الشارع خلال رمضان.. تعالوا لنقدّمه لأهلنا في غزة! – صور

في شهر رمضان المبارك، نجد في الكويت أسمى قيم الإنسانية والتكافل عبر مشروع “إفطار الصائم”. حيث تُوزع وجبات الإفطار للعمّال الصائمين في مختلف مناطق الكويت.

هذا المشروع يمثل روح الكرم والعطاء في المجتمع الكويتي، مذكّرًا بقول الله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}.

يوفر المشروع فرصة للمشاركين لتقديم الخير والتقرب إلى الله من خلال الخدمة والعطاء. إلا أنه في أحد الأيام، وبينما كانت رائحة الإفطار تعبق في الأجواء، حدث مشهدٌ غير متوقع: الطعام المقدم، كنعمة لا تُقدر بثمن، ملقى في الشوارع والعلب متناثرة، ما أثار في نفسي حزناً عميقاً.

الطعام الملقى في الشارع
الطعام الملقى في الشارع

كانت هذه اللحظة صدمة حقيقية دفعتني إلى التساؤل: لماذا يُلقي هؤلاء الأشخاص العلب التي لا تزال تحتوي على طعام في الشارع؟ لماذا لا يحافظون على هذه النعمة؟

هذا التأمل قادني للتفكير في طرق أفضل لاستغلال النعم. تساءلت في نفسي: أليس من الأفضل أن تُقدَّم هذه الوجبات لأشخاص يقدرون النعمة ويشكرون الله عليها، بدلاً من أن تُلقى في الطرقات بلا فائدة؟

تذكرت في تلك اللحظة معاناة أهل غزة، وتخيلت كم سيكون رائعًا لو وصلت هذه الوجبات إلى الجائعين، ليَعُتبرَ ذلك بالنسبة لهم كنعمة من السماء. وعندما تصل النعمة إلى من يقدّرها، فإنها تصل إلى من يستحقها، ومن سيحافظ عليها ويشكر الله عليها. كما قال الله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}.

سمر الملا

مشهد مؤلم لا نتمنّى أن نراه
مشهد مؤلم لا نتمنّى أن نراه