الأنباء الكويتية: اختبار المتقدمين لوظائف الأئمة والمؤذنين 6 و7 الجاريالأنباء الكويتية: نائب مدير «الدراسات القضائية»: تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الجريمة المنظمة والإرهابالأنباء الكويتية: المغامس: «الهلال الأحمر» تواصل مسيرتها الإنسانية مستندة إلى نهج كويتي راسخ في إغاثة المتضررينالأنباء الكويتية: مدير هيئة ذوي الإعاقة: تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بالخدمات أولويةالأنباء الكويتية: وكيل الشؤون التعليمية: منع جمع أو تحصيل مبالغ مالية من الطلبة وأولياء الأمور والهيئة التعليميةالأنباء الكويتية: «الأبحاث»: تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الخليجية في المجالات العلمية والبحثية والتقنية ذات الاهتمام المشتركالأنباء الكويتية: «الصقر للتقنية والابتكار» و«إنجاز» يختتمان برنامجاً لتأهيل الكفاءات التقنية الشابة لسوق العمل
محمد الأحمد ومشاعر الحب من طرف واحد في 2024! - صور
مسلسل ٢٠٢٤

محمد الأحمد ومشاعر الحب من طرف واحد في 2024! – صور

يلعب الممثل محمد الأحمد بشخصيةٍ استثنائيةٍ في مسلسل ٢٠٢٤، من خلال لؤي الذي يعود انتقامًا من سما، أي نادين نجيم في البداية.

اقرأ: نادين نسيب نجيم كادت تتجمّد من البرد ومعها محمد الأحمد ونشرا هذا الفيديو! – فيديو

لكن بعد إجبار سما على خوض خطةٍ جهنميةٍ منه، يتغير أسلوب محمد الأحمد بشكلٍ تدريجيّ معها، فبعدما كان يفضل قتلها موجها الرصاص عليها، لاحظنا أنه وقع تحت وطأة الإعجاب بها، وظهر ذلك بأفعاله وحركاته التي تشي بحبّ من طرفٍ واحد بينهما.

لاحظنا انبهار لؤي بإطلالات سما وأثوابها، وبعض قدراتها القتاليّة وكذلك ذكائها في تلقينها له بعض الكلمات التي عليه أن يقولها، و قدرتها على حل بعض الأزمات بفطنتها، واستغلال بعض المواقف للتصرف معها كعاشقٍ كما في حفل ميلاد غادة.

اقرأ: الطفلة تالين (ميار) هكذا سارت على خطى نادين نجيم في 2024! – صور

يبرز اهتمام لؤي بسما مع كلّ حلقةٍ، ورغم أنّ إشارات الإعجاب خفيفةٌ وهادئةٌ منه، تبدو سما منتبهةً للغة جسده فتقول له مراتٍ كثيرةٍ ألا يعيش الدور كثيرًا حتى لا تفشل خطتهما الانتقامية من رئيس العصابة.

ما لفتنا هو قدرة محمد الأحمد على إيصال مشاعر الحبّ من طرفٍ واحدٍ بعينيه ولغة جسده وارتباكات ردوده أحيانًا، وطرائقه التعبيرية غير المباشرة، ورغم أن المسلسل في هذا الجزء لم يعتمد على الحبّ بشكلٍ أساسي في القصة كما اعتدنا أن نرى الثنائيات الدرامية، إلا أنه حقق نجاحًا لافتًا من خلال أحداث القصة المليئة بالتشويق، وهو ما ساهم في جعل مشاهداته مرتفعةً لدى الجمهور اللبناني والعربيّ.