مسلسل مولانا الحلقة 13 التي جاءت تحت عنوان “عرس الدم”، حاملةً معها تحولات درامية كبرى هزت قرية العادلية، حيث شهدت الحلقة تصاعداً غير مسبوق في حدة الصراعات بين الشخصيات الرئيسية، وتحديداً مع تزايد شكوك أبو خلدون حول هوية جابر الحقيقية، وبطش العقيد كفاح الذي لم يوفر أحداً من جبروته، وصولاً إلى النهاية الكارثية التي قلبت حفل الزفاف إلى مأتم مهيب.
صراعات السلطة والشك في مسلسل مولانا الحلقة 13
بدأت أحداث مسلسل مولانا الحلقة 13 بمواجهة باردة بين “جابر” الذي يؤدي دوره النجم تيم حسن، ورئيس المخفر “أبو خلدون” (علاء الزعبي).
الأخير بدأ يجمع خيوط الحقيقة بعد شهادات سائقي الأجرة التي أكدت وصول شخصين للقرية لا شخصاً واحداً، مما وضعه على أول طريق كشف لغز جابر جاد الله.
وفي محاولة لتعزيز مكانته الشعبية، شرع جابر في ترميم جامع الضيعة مستخدماً حكايات الرمزية والزيتون ليقرب نفسه من الأهالي، رغم إدراكه العميق أن ملاحقة أبو خلدون القانونية باتت تشكل خطراً حقيقياً على وجوده.
بطش العقيد كفاح وتصاعد الأزمات في مسلسل مولانا
على الجانب الآخر، تجسدت قسوة العقيد كفاح (فارس الحلو) في أبشع صورها داخل منزله، حيث اعتدى بالضرب على “فاتنة” (قمر خلف) محاولاً إجبارها على الإجهاض.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد نفوذه لابتزاز الطبيبة عبر سجن الملازم أنور، في محاولة يائسة لإخفاء أسراره.
هذه الخيوط المتشابكة من الظلم والفساد جعلت من قرية العادلية مرجلاً يغلي، بانتظار لحظة الانفجار التي وقعت في نهاية الحلقة.
وصلت الإثارة إلى ذروتها في مشهد زفاف “أبو ربيع” و”سلمى”. وبينما كانت الموسيقى تملأ المكان وحضور جابر و”شهلا” (نور علي) يضفي هيبة على الحفل، كانت بنادق العسكر تترصد الجميع من المرتفعات.
وبطلقة واحدة غادرة، سقط العريس مضرجاً بدمائه، لتتحول الفرحة إلى فوضى عارمة. وانتهت الحلقة بتوجيه أصابع الاتهام نحو “رشيد” و”جواد”.
تصفح دليل كوليس الرمضاني 2026 لمتابعة المستجدات الخاصة بكافة الأعمال الفنية من مسلسلات وبرامج وكافة الاعمال الفنية لشهر رمضان 2026.

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

