الأنباء الكويتية: محافظ العاصمة: توحيد الجهود لسرعة إنجاز المشاريع والنهوض بمنظومة التعليم عن بُعدالأنباء الكويتية: سحب شهادة الجنسية الكويتية من 4 أشخاص وتبعيتهمالأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون»: توفير بيئة متكاملة وآمنة تلبي احتياجات الأطفال النفسية والاجتماعية والصحيةالأنباء الكويتية: محافظ الفروانية: رفع جودة الخدمات المقدمة والالتزام بالمعايير الفنية لتحسين وتطوير البنية التحتيةالأنباء الكويتية: سفيرة إندونيسيا أقامت حفل تكريم لممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئينالأنباء الكويتية: 11 شركة تتنافس على تمديد وصيانة كيبلات مدينة جنوب صباح الأحمد السكنيةالأنباء الكويتية: «المواصلات»: استمرار تنفيذ أعمال الصيانة الدورية لعدد من المقاسم الهاتفية
ميادة الحناوي الدار البيضاء تعود إلى المسرح بحفل عيد الحب بعد غياب سنوات
ميادة الحناوي الدار البيضاء تعود إلى المسرح بحفل عيد الحب بعد غياب سنوات

ميادة الحناوي تكشف حقيقة مقطع “الصوت غير الطبيعي”.. ما القصة؟

خرجت الفنانة السورية ميادة الحناوي عن صمتها بعد انتشار مقطع صوتي زُعم أنه يوثّق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين صوتها في إحدى حفلاتها.

وانتشر المقطع بشكل واسع على مواقع التواصل، الأمر الذي دفعها لإصدار بيان صحفي حاسم تنفي فيه كل ما تم تداوله.

الفيديو قديم وتم التلاعب به

وأكدت ميادة أن الفيديو المنتشر يعود إلى حفل في دبي عام 2021 وأنه جرى التلاعب به لإظهاره بصورة مشوهة لا تعكس أداءها الحقيقي.

وأوضحت أنها كانت تعاني من زكام خلال تلك الأمسية لكنها أصرت على الغناء احترامًا للجمهور، مشددة على أن مقطع الفيديو مفبرك وأن من يقف خلفه “ذباب إلكتروني” على حد وصفها.

وأعربت الحناوي عن استغرابها من الادعاءات التي تروّج لاستخدامها الذكاء الاصطناعي، متسائلة: “هل يُعقَل أن يكون تفاعل الجمهور ذكاءً اصطناعيًا؟”

وأكدت أن صوتها ما يزال حاضرًا بقوته على المسرح، وأنها لو احتاجت أي أدوات مساعدة فإنها لن تستخدمها أمام الجمهور.

كيف طمأنت ميادة الحناوي الجمهور؟

واختتمت الفنانة بيانها برسالة طمأنة لجمهورها، مؤكدة التزامها بتقديم الغناء الحي باعتباره أساس حضورها الفني.

وتلقى بيانها تفاعلًا واسعًا من المتابعين الذين أشادوا بمسيرتها وبثبات صوتها الفني عبر السنين، داعمين موقفها ضد الشائعات المنتشرة.

اقرأ أيضًا: ميادة الحناوي تنعى شقيقها عثمان بكلمات مبكية وتعلن تفاصيل الدفن والعزاء في دمشق؟