الأنباء الكويتية: ديوان الخدمة يعتمد 70 مدرباً وطنياً ضمن برنامج الحوكمة المؤسسيةالأنباء الكويتية: الأرصاد الجوية: رياح حارة ورطوبة نسبية مع ضباب خفيف تنخفض معه الرؤية الأفقيةالأنباء الكويتية: إطلاق أول برنامج وطني للتدريب الميداني في علم الوبائيات «FETP»الأنباء الكويتية: وزير التربية بحث مع رئيسة جمعية المرشدات تنسيق البرامج والأنشطة الإرشادية لتنمية مهارات الطالباتالأنباء الكويتية: النادي الكشفي الصيفي ينمي مهارات القيادة والعمل الجماعي لدى الطلبةالأنباء الكويتية: إعلان التشكيل الجديد لمجلس تأهيل وتصنيف المهندسينالأنباء الكويتية: وزيرة التنمية والاستدامة بحثت مع سفير اليابان أوجه التعاون البيئي في مجال الاستدامة والأمن الغذائي
ميشيل أوباما تهنئ باراك أوباما برسالة مؤثرة في عيد ميلاده
ميشيل أوباما تهنئ باراك أوباما برسالة مؤثرة في عيد ميلاده

ميشيل أوباما تهنئ باراك أوباما برسالة مؤثرة في عيد ميلاده

ميشيل أوباما تصدرت محركات البحث بعدما هنأت زوجها باراك أوباما، وذلك بعد أن شاركت تهنئتها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، معبرة عن امتنانها للدور الذي يؤديه زوجها في حياتها وحياة أسرتهما، مشيرةً إلى أن وجوده يجعلها شخصاً أفضل مع مرور كل يوم.

وذكرت من خلال رسالتها إن بلوغ باراك أوباما عامه الخامس والستين يبدو أجمل من أي وقت مضى، مشيدة بدعمه المستمر لعائلته وخدمته لبلاده، واختتمت كلماتها بتأكيد حبها الكبير له.

وكانت ميشيل قد تحدثت سابقاً عن سر نجاح زواجهما وأكدت أن باراك كان دائماً مصدر دعم وثقة، وساعدها على توسيع نظرتها للحياة وخوض تجارب جديدة، بينما وصفها الرئيس الأمريكي الأسبق في أكثر من مناسبة بأنها ركيزة أساسية في استقرار حياته.

بدأت علاقة ميشيل أوباما وباراك أوباما في عام 1989 عندما التقيا داخل شركة محاماة في مدينة شيكاغو، حيث كانت ميشيل تعمل مرشدة له في بداية مسيرته المهنية، ثم بتد فترة من التعارف تم الارتباط بشكل رسمي، قبل أن يتزوجا عام 1992.

ورُزق الزوجان بابنتيهما ماليا وساشا، واستمرت علاقتهما كواحدة من أبرز قصص النجاح الزوجية في الحياة العامة الأمريكية، رغم التحديات التي واجهها الثنائي، ولكن تحدثا أن الحوار والالتزام كان لهما دور كبير في استقرار العلاقة.

اقرأ أيضًا: قُبلة وائل كفوري لابنته ميشيل في بيروت تثير تفاعل الجمهور

أنور العواضي

 

ميشيل أوباما تهنئ باراك أوباما برسالة مؤثرة في عيد ميلاده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *