الأنباء الكويتية: «رئاسة الأركان»: تمديد فترة تسجيل دفعة الطلبة الضباط 26 لحملة الشهادة الجامعية والدراسات العلياالأنباء الكويتية: محافظ الأحمدي: الاستدامة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الجهات الحكومية والخاصةالأنباء الكويتية: طقس شديد الحرارة نهارا ومائل للحرارة ليلا في عطلة نهاية الأسبوعالأنباء الكويتية: الانتهاء من تكويت الوظائف في " الشؤون الإسلامية " نهاية العام الحاليالأنباء الكويتية: "الشؤون": فتح باب الحجز لـ 28 صالة أفراح لعامي 2027 و2028 عبر تطبيقي دار المناسبات و سهلالأنباء الكويتية: التربية :افتتاح وتسمية 5 مدارس جديدة في مدينتي المطلاع وغرب عبدالله المباركالأنباء الكويتية: الانتهاء من تكويت الوظائف في " الشؤون الإسلامية " نهاية العام الحالي
نادين جابر تنتفض ضدّ جرائم الشرف في ع أمل!
نادين جابر

نادين جابر تنتفض ضدّ جرائم الشرف في ع أمل!

من منَّا لم يتأثر بمشهد اغتيال “رهف” الممثلة سيرينا الشامي على يد شقيقها سيف، أي الممثل عمار شلق، بعدما عرف بعلاقتها بيونس؟ سيف قتلها باسم العادات والتقاليد خوفًا على سمعة ذكورته لا خوفًا على شقيقته التي وأدها تحت التراب برصاصةٍ واحدةٍ.

اقرأ: التحديات التي تواجهها المرأة في المجتمعات التقليدية والطريق نحو التغيير في ع أمل – فيديو

الحلقة الخامسة والعشرين هزت أعماقنا كثيرًا وذكرتنا في أسماء فتياتٍ كثيرات متن في حوادث الشرف وباسم التقاليد، في أكثر من بلدٍ عربيّ.

اقرأ: ماغي بوغصن هل باحت بأحداث ع أمل لوالدتها؟ – وثيقة

هذا المشهد الموجع ذكرنا بوحشية المجتمع الشرقي والعربيّ الذي يظنّ فيه الرجل أنه يغسل عاره عندما يقتل امرأةً لا ذنب لها سوى أنها أحبّت! ويدفنها كأنها وصمةٌ تخجلهُ لمجرد أن أعينًا وشت بها؟

هذا المشهد الموجع يمثل أكثر من رسالةٍ إنسانيةٍ صارخةٍ تدعو إلى إيقاف هذه المجازر النسائيّة المفتوحة ويطرح أكثر من سؤال: لماذا لا يستفزّ الرجل الشرقيّ إلَّا كل ما تمارسه امرأة سواءً أكانت ناجحةً أم عاشقةً أم غير ذلك؟ لماذا لا يستفزه اعتداءُ الأعداء على أراضيه واعتداء أطرافٍ كثيرةٍ على تاريخه وحضاراته ويستفزه موعدٌ غراميّ؟ لماذا يدين الرجل الشرقي المرأة بدون أدلةٍ ويخرس أمام القضايا الكبيرة التي اُعتديَ فيها حقًا على شرفه وكرامته كاستلاب حريته؟

اقرأ: قضايا المرأة تحظى باهتمام مسلسل ع أمل!

ع أمل صرخةٌ تدعو إلى التأمل في مدى هذا التناقض وازدواجية المعايير الموجودة في المجتمعات العربية التي لا ترى سوى المرأة شخصًا معيقًا، معيّرًا للقيم، مسيئًا للأخلاقيات، مجتمعٌ يجعل قرار حياتها أو موتها بين يديه.

نادين جابر أبدعت في كتابة هذا المشهد الذي يعد انتفاضةً دراميةً، وتصدره يشي بحجم ما خلفته جرائم الشرف من هلاكٍ كاملٍ للعائلات، ظنّ رجالها أنهم يستردون كراماتهم، لكن إذ بهم يغتالون مع شقيقاتهم اللواتي متنَ على أيديهم كلّ الحياة دون أن يعوا ذلك!

محمد الخزامي