الأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون» تفقّدت دور الرعاية: المحافظة على أعلى معايير الجودةالأنباء الكويتية: وزير الشؤون الاقتصادية والاستثمار: ذكرى الغزو العراقي محطة وطنية يستحضر فيها أبناء الوطن تضحيات الشهداء والأسرىالأنباء الكويتية: اجتماع تنسيقي بين الجهات العسكرية والأمنية: تطوير العمل ورفع مستوى الجاهزية وتعزيز كفاءة الأداءالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يستعرض هاتفياً مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليميةالأنباء الكويتية: «التربية» تستقبل تظلمات مكافآت «الممتازة» إلكترونياً بدءاً من اليوم وحتى 30 سبتمبرالأنباء الكويتية: رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً لمناقشة آخر مستجدات مشروع مستشفيات الضمان الصحيالأنباء الكويتية: وزير المالية: الثاني من أغسطس سيبقى محطة وطنية راسخة في ذاكرة كل كويتي
نظام البصمة يكشف غياب معلمة ويسترد 105,000 دينار
نظام البصمة في الكويت

نظام البصمة يكشف غياب معلمة ويسترد 105,000 دينار

في حادثة غريبة كشفتها وزارة التربية الكويتية، استمرت معلمة غير مقيمة بتلقي رواتب تُقدر بـ 105,000 دينار كويتي منذ عام 2005 دون أن تحضر للعمل، وتم دفع المبالغ دون انتباه حتى تم اكتشاف الأمر مؤخرًا.

وعند التواصل مع البنك المعني، تم تأكيد أن المبلغ بالكامل بقي في حساب المعلمة دون مساس. بناءً على ذلك، استعاد البنك المركزي المبلغ كاملاً وأعاد تحويله إلى حساب وزارة التربية، مما يعني عدم تكبد الوزارة لأي خسارة مالية.

لا توجد شبهات:

كشفت التحقيقات أن المدعى عليها لم تستخدم حسابها البنكي منذ توقفها عن العمل، مما يشير عدم وجود نية جنائية للاستيلاء غير المشروع على الأموال العامة. كما أكدت سجلات وزارة الداخلية أن المدعى عليها غادرت الكويت في 14 يونيو 2005.

نظام البصمة يكشف غياب معلمة ويسترد 105,000 دينار
نظام البصمة في الكويت

التحقيق لم يثبت تورط أي موظف في موقع الشكوى في تسهيل حصول المعلمة على الأموال، أو أن المعلمة قامت بالاستيلاء عليها عن عمد. علاوة على ذلك، فإن المبالغ المالية المحولة من قبل وزارة التربية بقيت دون مساس في حساب المعلمة منذ تحويلها حتى اكتشاف الواقعة، ولم تكن هناك أي معاملات تشير إلى معرفتها بهذه الأموال أو نيتها في المطالبة بها.

خلال التحقيقات مع مسؤولي وزارة التربية، تبين أنه من الصعب تحديد المسؤول عن صرف الرواتب الخاطئة، حيث تمت عملية تعيين المعلمة في عام 2004 خلال فترة كانت السجلات توثق فيها يدويًا على الورق. كما أن بعض هذه الوثائق فقدت بمرور الوقت، مما أضعف العناصر المطلوبة لإقامة قضية استيلاء على الأموال العامة.

وبناءً على نتائج التحقيق، قررت النيابة العامة إغلاق ملف الشبهة في الاعتداء على الأموال العامة. وتم تسجيل القضية في سجل الشكاوى الإدارية وأرشفت وفقًا لذلك. كما تضمن القرار وقف أي بحث إضافي عن المعلمة المذكورة في الشكوى.

ليما الملا