الأنباء الكويتية: «الطيران المدني» تدعو المسافرين إلى عدم حجز أو إصدار تذاكر من شركات غير مصرح لها بالتشغيلالأنباء الكويتية: الكويت تستنكر اختطاف ناقلة نفط على متنها 8 بحارة مصريين في المياه الإقليمية اليمنيةالأنباء الكويتية: الأمين العام للجامعة العربية: تسلل عناصر تخريبية إيرانية إلى جزيرة بوبيان سابقة خطرة لا يمكن السكوت عنها وتصعيد خطر يتعين فضحه والتصدي لهالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: مجلس الوزراء اعتمد البرنامج الحكومي لحماية الأسرةالأنباء الكويتية: الكويت استدعت السفير الإيراني وسلّمته مذكرة احتجاج إثر قيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيانالأنباء الكويتية: الوهيب: الكويت حريصة على مد يد العون والتعاون مع الأشقاء في دول مجلس التعاون والاجتماع استجابة للظروف الراهنة وتسهيل الإجراءاتالأنباء الكويتية: «أمانة الأوقاف» تطلق مسابقة الكويت الدولية لتأليف قصص الأطفال في مجال الوقف والعمل الخيري والتطوعي
لماذا يلمس نيشان جبينه وهو يشرح؟
لماذا يلمس نيشان جبينه وهو يشرح؟

نيشان وربى حبشي… حين يلتقي الإعلام بالإنسان

في زمنٍ صارت فيه الشهرة أسرع من المشاعر، والمشاهد أهم من الإنسان، يطلّ الإعلامي نيشان بموقف يعيد تعريف معنى الإنسانية في الإعلام.

بكلماته الدافئة وزيارته المؤثرة للإعلامية رُبى حبشي، التي تخوض معركة جديدة مع مرض السرطان (Hodgkin Lymphoma)، أثبت نيشان أن الإعلام الحقيقي ليس في الاستديو فقط، بل في الموقف، في التضامن، وفي القلب الذي يعرف كيف يكون إلى جانب الآخرين.

كتب نيشان على منصة X منشورًا مؤثرًا وصف فيه ربى بأنها “شامخة، مبتسمة، كأنّ الألم لا يعرف طريقًا إلى روحها”، مضيفًا أن ما رآه في عينيها لم يكن خوفًا، بل “إيمان وطمأنينة وقوة لا تُشبه إلا الأقوياء”.
كلمات بسيطة لكنها هزّت القلوب، لأنها خرجت من قلب شاهد الحقيقة بعينه.

ورُبى، بدورها، هي نموذج المرأة اللبنانية القوية، التي تحوّل وجعها إلى نور، ومرضها إلى رسالة أمل. ابتسامتها في الفيديو الذي شاركه نيشان لم تكن عادية؛ كانت إعلانًا للحياة في وجه الألم، وإصرارًا على الإيمان في زمنٍ يُختبر فيه الصبر.

موقف نيشان الإنساني ليس فقط دعمٍ لصديقة مريضة، بل رسالة أعمق إلى كل إعلامي بأن الكاميرا لا تصنع القيمة، بل الموقف هو من يصنعها.

وفي المقابل، رُبى حبشي أثبتت أن القوة ليست في الجسد بل في الروح، وأن الإيمان الصادق لا يُهزم حتى أمام المرض.

هكذا، جمعهما مشهد واحد فيه الكثير من النبل، النور، والصدق.

مشهد يُذكّرنا أن الإعلام ليس مهنة فقط، بل رسالة إنسانية، وأن خلف الأضواء ما زال هناك قلوب تعرف كيف تحب وتؤمن وتُساند.

اقرأ أيضًا: المرض ينهي حياة زوج شقيقة الإعلامي نيشان؟

ليما الملا