الأنباء الكويتية: الكويت تدين العدوان الإيراني الآثم وتطالبها بالكف الفوري عن اعتداءاتهاالأنباء الكويتية: «البترول»: إصابات وخسائر مادية جسيمة في موقع نفطي حيوي إثر اعتداءات ايرانية غاشمةالأنباء الكويتية: "الإطفاء": إصابة عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين أثناء مكافحة حريقين جراء العدوان الإيرانيالأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثمالأنباء الكويتية: الكويت تشهد قفزة نوعية في ترسيخ العدالة الناجزة مدفوعة بإصلاحات تشريعية وتنظيميةالأنباء الكويتية: البحرين: منظومات الدفاع الجوي تصدت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانيةالأنباء الكويتية: وزيرا الخارجية المصري والعماني يشددان على ضرورة خفض التصعيد بالمنطقة
إلى كل فنان وإعلامي وصانع محتوى… قبل أن تهاجم الناقد، اقرأ هذه الرسالة حتى النهاية
إلى كل فنان وإعلامي وصانع محتوى… قبل أن تهاجم الناقد، اقرأ هذه الرسالة حتى النهاية

إلى كل فنان وإعلامي وصانع محتوى… قبل أن تهاجم الناقد، اقرأ هذه الرسالة حتى النهاية

هناك من يعتقد أن كل كلمة نقد هي محاولة لإسقاطه، وأن كل ملاحظة صادقة هي إعلان حرب عليه. لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.

ليس كل من قال الحقيقة يريد أن يكسر أحدًا، وليس كل من أشار إلى خلل يحمل ضغينة. أحيانًا تكون الكلمة الصادقة أكبر هدية يمكن أن تُمنح لصاحبها… إذا امتلك الشجاعة لسماعها.

النقد البنّاء لا يقتل الأحلام، بل يحميها من الوقوع في الأخطاء نفسها. أما التصفيق الدائم، والمجاملات التي تُقال لإرضاء الآخرين، فهي الطريق الأسرع إلى تكرار الخطأ.

حين أكتب، لا أبحث عن بطولة، ولا عن ترند، ولا عن تصفية حسابات. أكتب لأن الكلمة مسؤولية، ولأن احترام الجمهور يبدأ باحترام الحقيقة. وإذا رأيت نجاحًا سأكون أول المصفقين، وإذا رأيت خللًا سأشير إليه بالاحترام نفسه، لأن المعيار عندي واحد… لا يتغير بتغير الأشخاص.

النجاح الحقيقي لا يخاف من المراجعة، ولا ينزعج من الرأي المختلف. بل يستفيد منه، ويكبر معه. أما تحويل كل نقد إلى غيرة، وكل ملاحظة إلى استهداف، فبدلًا من الانشغال بمن كتب، ربما يجدر التوقف عند ما كُتب. فالقضية ليست في صاحب الرأي، بل في الرأي نفسه، وهل كان يحمل ما يستحق التوقف والمراجعة.

الأقلام التي تكتب بضمير لا تحمل معولًا للهدم، لسنا في معركة أشخاص، بل في مساحة رأي. ومن يملك جوابًا على النقد يقدّمه بالحجة، أما التلميحات فلا تغيّر الوقائع، بل تؤكد أن الكلمة وصلت إلى مكانها.

النقد البنّاء ليس خصومة، ولا محاولة لإطفاء نجاح أحد. هو مسؤولية تجاه المهنة، واحترام للجمهور الذي يستحق محتوى يرتقي بعقله قبل أن يبحث عن الإثارة.

أما تحويل كل ملاحظة مهنية إلى قصة عن الغيرة أو الحسد أو كسر الأحلام، فهو ابتعاد عن جوهر القضية. فالأحلام لا يكسرها النقد الصادق، بل يكسرها الإصرار على تكرار الخطأ ورفض الإصغاء لكل رأي مختلف.

سنبقى نكتب عندما يستحق النجاح أن يُحتفى به، وسنكتب عندما يستحق الخطأ أن يُراجع. لن نغيّر بوصلتنا لإرضاء أحد، ولن نستبدل الصراحة بالمجاملة، لأن احترام الكلمة يبدأ من احترام الحقيقة.

وفي النهاية… تبقى المهنة أكبر من الأشخاص، ويبقى الرأي مساحة للحوار لا ساحة لتصفية الحسابات. ومن يثق بما يقدّمه، لا يخشى النقد، بل يجعله خطوة جديدة نحو التطور.

أنا لا أؤمن بإسقاط أحد، لأن من يسقط الناس ليقف فوقهم، يسقط معهم في أول اختبار. وأؤمن أن رفع قيمة المهنة يبدأ من تقبّل الرأي، لا من محاربته.

ويبقى السؤال…

هل أصبح النقد البنّاء تهمة؟ أم أننا أصبحنا نخشى سماع الحقيقة أكثر من خوفنا من الوقوع في الخطأ؟

اقرأ أيضًا: هل يحق لهيفاء وهبي ملاحقة ناشري صورها قانونيًا؟

ليما الملا

 

إلى كل فنان وإعلامي وصانع محتوى… قبل أن تهاجم الناقد، اقرأ هذه الرسالة حتى النهاية
إلى كل فنان وإعلامي وصانع محتوى… قبل أن تهاجم الناقد، اقرأ هذه الرسالة حتى النهاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *