الأنباء الكويتية: تلفونك سارق وقتك ؟!الأنباء الكويتية: الكويت تدين الهجوم الإيراني الآثم على ناقلتين تابعتين لشركة «أدنوك» الإماراتيةالأنباء الكويتية: إغلاق كلي لطريق الدائري الثالث فوق جسر تقاطعه مع دمشق بالاتجاهين لمدة اسبوعينالأنباء الكويتية: «الزراعة» تطلق خدمة إشعارات صرف الأعلاف المدعومة عبر «سهل»الأنباء الكويتية: الزلازل ظاهرة طبيعية أم رسالة ربانية؟الأنباء الكويتية: «الاعتماد الأكاديمي» و«الديوان» بحثا قوائم التعليم العالي المتميزة ومواءمة التخصصات مع سوق العملالأنباء الكويتية: «التربية»: افتتاح وتسمية 5 مدارس جديدة في «المطلاع» و«غرب عبدالله المبارك»
إهداء من كوليس إلى أسرة الحلاني الكريمة…
إهداء من كوليس إلى أسرة الحلاني الكريمة…

إهداء من كوليس إلى أسرة الحلاني الكريمة…

كلمات كتبناها بمحبة، لفرحةٍ تستحق أن تُروى من القلب.

تقترب دانا الحلاني من يوم سيغيّر الكثير من التفاصيل في حياتها… يوم ترتدي فيه الأبيض، وتمسك يد الرجل الذي اختارته شريكًا لطريقها، لتبدأ معه مسيرة جديدة.

لكن قبل الزفاف، وقبل الصور والفستان والموسيقى والفرح، هناك حكاية أخرى تستحق أن تُروى…

حكاية بيت سيزوّج ابنته.

بيت عاصي الحلاني وكوليت بولس، الذي عرفه الجمهور طوال سنوات من خلال عائلة جمعتها المحبة قبل الشهرة، وكبر أبناؤه الثلاثة، ماريتا ودانا والوليد، أمام الناس، فيما بقيت بينهم تلك التفاصيل الصغيرة التي لا تنقلها الكاميرات.

واليوم جاء دور دانا، الابنة التي كبرت أمام عيني عاصي الحلاني وكوليت بولس، وها هي تستعد لتدخل بيتها عروسًا، حاملة معها فرحة من نوع مختلف إلى العائلة.

فرحة غنّى لها عاصي طويلًا… واليوم يعيشها أبًا…

غنّى عاصي الحلاني للحب والفرح والأعراس، ورافق بصوته قصصًا كثيرة، لكن هذه المرّة سيكون للفرح معنى آخر؛ فالعروس ابنته، والبيت الذي خرجت منه كل تلك الأغنيات والذكريات يستعد اليوم لزفّ واحدة من بناته.

هذه المرّة العروس ابنته.

تخيّلوا فقط تلك اللحظة…

عندما يراها للمرة الأولى بثوب الزفاف.

هل سيتمكن عاصي من حبس دموعه؟

أم ستختصر نظرة واحدة منه كل السنوات التي مرّت منذ كانت دانا طفلة صغيرة بين يديه، حتى أصبحت امرأة تستعد لتأسيس بيتها؟

قد يعرف الجمهور عاصي الحلاني فارسًا على المسرح، لكن في ذلك اليوم ستسقط كل الألقاب أمام لقب واحد:

«بيّي العروس».

وربما تكون أجمل أغنية في تلك الليلة هي تلك التي لن يغنيها عاصي بصوته… بل ستقولها عيناه عندما ينظر إلى دانا.

وكوليت… ماذا عن قلب الأم؟

هناك لحظات لا تفهمها تمامًا إلا الأم.

أن تنظر كوليت بولس إلى ابنتها وهي تستعد لزفافها، يعني أن تمرّ أمامها سنوات العمر بكل تفاصيلها…

طفلة كانت تمسك يدها، كبرت أمام عينيها، وها هي اليوم تستعد لتمسك يد شريك حياتها وتبدأ معه حكاية جديدة.

بينهما سنوات لا تختصرها صورة، وتفاصيل صغيرة بقيت في البيت، ونصائح ربما قيلت مئات المرات، وخلافات وضحكات وأسرار وحضن أم كان موجودًا في كل مرحلة.

وفي يوم الزفاف، قد تكون كوليت واحدة من أكثر الحاضرين فرحًا…

وأكثرهم محاولةً لإخفاء دموعها.

ماريتا ودانا والوليد… ثلاثة كبروا معًا

ثم تأتي الحكاية التي يعرفها كل من لديه إخوة.

ماريتا، دانا والوليد.

ثلاثة أسماء، لكن خلفها سنوات من الطفولة والضحك والمشاكسات والأسرار والمواقف التي ربما لا يعرف معظمها أحد خارج جدران البيت.

ماريتا تعرف دانا بطريقة لا يعرفها الجمهور.

والوليد يعرف أختيه بطريقة لا تحتاج إلى شرح.

ودانا ستحمل معها كل اللحظات الجميلة التي عاشتها مع ماريتا والوليد في بيت العائلة.

بعد الزواج ستتغيّر بعض التفاصيل، وقد يصبح لكل واحد منهم بيته وحياته ومسؤولياته، لكن هناك مكانًا سيبقون فيه دائمًا كما كانوا:

أبناء عاصي وكوليت الثلاثة… ماريتا ودانا والوليد.

وسيظل بيت العائلة قادرًا، في لحظة واحدة، على إعادتهم أطفالًا مهما كبروا.

ودانا… هذه الكلمات لكِ أنتِ

دانا،

وسط كل ما تعيشينه اليوم من تحضيرات وفرح وانتظار، ربما تمر الأيام أسرع مما تتمنين.

لذلك، احتفظي بالتفاصيل.

انظري طويلًا إلى والدك عندما يتحدث عن زفافك.

راقبي والدتك وهي تهتم بتفصيل صغير قد يبدو عاديًا الآن.

اضحكي أكثر مع ماريتا.

عانقي الوليد.

إهداء من كوليس إلى أسرة الحلاني الكريمة…

واجمعي من بيتكم أكبر قدر ممكن من اللحظات.

لأنك بعد سنوات، قد تنسين شكل وردة كانت على إحدى الطاولات، أو تفصيلًا صغيرًا في الزفاف…

لكن من الصعب أن تنسي كيف نظر إليكِ والدك عندما رآكِ عروسًا، وكيف احتضنتكِ والدتك، وكيف فرحت بكِ ماريتا، وكيف نظر إليكِ الوليد وهو يرى أخته تبدأ حياة جديدة.

هذه هي الصور التي تبقى حتى عندما تكون الكاميرات بعيدة.

وإلى آلان سعد…

هناك أمانة جميلة ستصل إلى قلبك.

دانا لا تأتي إليك وحدها.

تأتي ومعها تربية بيت، ومحبة أب وأم، وذكريات أخت وأخ، وعائلة أحبتها سنوات قبل أن تعرفك.

فأضف إلى كل هذا الحب حبًا جديدًا.

واجعلها بعد عشرين وثلاثين وأربعين عامًا تنظر إليك بالطريقة نفسها التي تنظر إليك بها اليوم، وتقول في نفسها:

«لو عاد بي العمر إلى تلك اللحظة… لاخترتك من جديد».

ويا دانا…

الزفاف ليلة جميلة، لكن أمنيتنا لكِ أكبر من ليلة.

نتمنى لكما تلك الحياة التي يصبح فيها الحب أهدأ مع السنوات وأعمق، ويصبح فيها الزوج صديقًا، والبيت مساحة أمان، والخلاف طريقًا إلى فهم أكبر، والنجاح نجاح اثنين، والتعب يُحمل بين اثنين، والفرح يتضاعف لأنه يُعاش بين اثنين.

نتمنى أن تكبرا معًا، وتضحكا كثيرًا، وأن تبقى بينكما تلك المساحة الصغيرة التي بدأ منها كل شيء.

من كوليس إلى دانا…

حين يأتي زفافك المبروك، استمتعي بكل ثانية.

وإذا رأيتِ دمعة في عيني عاصي، لا تطلبي منه أن يخفيها.

وإذا بكت كوليت، عانقيها أكثر.

وإذا دمعت عينا ماريتا والوليد، اضحكي معهم وابكي معهم.

فهناك دموع لا تعني الحزن أبدًا…

هناك دموع تقول فقط: كبرتِ يا دانا… ونحن فرحون بكِ أكثر مما تستطيع الكلمات أن تقول.

وقبل أن نختم، بقيت لنا أمنية صغيرة لعائلة الحلاني…

واليوم، ونحن ننتظر فرحة دانا، تبقى للعائلة أمنيات أخرى جميلة… لماريتا فرحٌ جديد يليق بقلبها، وللوليد حبٌ يقوده يومًا إلى فرحته الكبيرة، ولعاصي وكوليت أن تبقى قلوبهما عامرة بأفراح أبنائهما.

أما سؤالنا لدانا، فهو سؤال نريد منها أن تحتفظ بإجابته حتى يوم الزفاف:

حين تقفين عروسًا أمام عائلتك، وإذا مُنحتِ دقيقة واحدة فقط لتقولي لعاصي وكوليت وماريتا والوليد ما في قلبك… ماذا ستقولين لهم؟

ربما تكون الإجابة أجمل من أي مقال نكتبه.

اقرأ أيضًا: دانا الحلاني تكشف موعد وتفاصيل حفل زفافها

ليما الملا

 

إهداء من كوليس إلى أسرة الحلاني الكريمة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *