في موقف حازم يؤكد خطورة التطورات الأمنية الأخيرة، عبّرت دولة الكويت عن رفضها الشديد للهجمات التي استهدفت أمنها واستقرارها، مؤكدة أن ما جرى لا يمكن التعامل معه كحادث عابر، بل كتعدٍّ مباشر يمس سيادة البلاد وسلامة أراضيها.
وزارة الخارجية الكويتية اعتبرت أن الهجمات المنسوبة إلى إيران تشكل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، وتجاوزًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى تهديد مباشر للمدنيين والمرافق الحيوية داخل الكويت.
وأكدت الوزارة أن تكرار مثل هذه الاعتداءات يضع المنطقة أمام مزيد من التوتر، ويعرقل أي جهود تهدف إلى التهدئة وخفض التصعيد، مشددة على أن أمن الكويت خط أحمر، وأن أي مساس به يفتح الباب أمام تداعيات تتحمل الجهة المعتدية مسؤوليتها كاملة.

وجددت الكويت تمسكها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة لحماية أمنها والدفاع عن أراضيها، ضمن الأطر القانونية والدولية، وبما يحفظ سيادتها واستقرارها.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت صباح اليوم لهجمات نفذتها صواريخ وطائرات مسيّرة معادية، في مؤشر على دخول المنطقة مرحلة شديدة الحساسية تتطلب موقفًا واضحًا وحذرًا عاليًا.
اقرأ أيضًا: الكويتية: 728 رحلة أسبوعياً في يونيو و500 ألف تذكرة ملغاة خلال الأزمة
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

