الأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار وغائم جزئياً..و«العظمى»: 41الأنباء الكويتية: الكويت والسعودية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجالي الكهرباء والطاقة المتجددةالأنباء الكويتية: المصورون الكويتيون يواصلون تألقهم بمسابقة "سيينا" العالميةالأنباء الكويتية: المحافظون: التكامل في أداء المسؤوليات ودعم تطوير العمل المؤسسي بالمحافظاتالأنباء الكويتية: صلاح الصقعبي وكيلاً لديوان الخدمة بدرجة وكيل وزارةالأنباء الكويتية: بنك برقان ينظم ورشة توعوية للطلبة تزامناً مع اليوم العالمي للإسعافات الأولية بالتعاون مع مستشفى الكويت والمدرسة المتحدة الأمريكيةالأنباء الكويتية: 100 دينار لإصدار بدل فاقد لجواز السفر الكويتي
حين تتحوّل السياسة إلى حكاية طريفة على مائدة فطور
شي جين بينغ وترامب

حين تتحوّل السياسة إلى حكاية طريفة على مائدة فطور

السياسة عادةً تُروى بلغة ثقيلة، مليئة بالأرقام والتصريحات والبيانات.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر أن يرويها هذه المرة كـ قصة صباحية خفيفة على طاولة إفطار مع أعضاء مجلس الشيوخ.

كان يتذكّر لقاءه بالرئيس الصيني شي جين بينغ خلال اجتماع مهم في ماليزيا، ذلك الاجتماع الذي كان يدور حول التجارة والمعادن النادرة، أي ملفات من النوع الذي يُغير مستقبل دول وليس فقط أسعار الأسواق.

ومع ذلك، اختار ترامب أن يحكي القصة من زاوية مختلفة.
روى الحدث وكأنه يراقب اللغة الصامتة لوفد الرئيس الصيني.
قال بابتسامة:

«لم أر رجالاً بهذا القدر من الانضباط… وكأن كل واحد منهم يخشى أن يتنفس دون إذن.»

لم يقل إنهم مرعوبون.
بل لمح إلى أن هناك هيبة واضحة في المكان، وصمت يحسب أنفاسه.
ثم أضاف مازحًا، في محاولة لإضفاء خفة على الحديث:

«كنت أتمنى أحياناً أن يكون فريقي منضبطًا بهذا الشكل.»

الجملة جاءت بروح خفيفة، ليس للسخرية من أحد، بل لتصوير الفرق بين مدرستين سياسيتين:
مدرسة صامتة دقيقة صارمة، ومدرسة صاخبة تعتمد على الحركة والنقاش والتعليق.

وبين الصمت والكلمة،
وبين الانضباط والمرونة،
تبقى السياسة في النهاية تشبه المشهد المسرحي:
نصفه جِدّ…
ونصفه طريقة الحكاية.

اقرأ أيضًا: ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”

ليما الملا