الأنباء الكويتية: وزير التربية يُوقف إدارة مدرسية عن العمل 3 أشهر على ذمة التحقيق بعد واقعة تعرض عدد من الطالبات للاختناقالأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون» تبحث مع رؤساء الجمعيات الخيرية قانون تنظيم العمل الخيريالأنباء الكويتية: وزير التربية: المعلم شريك أصيل في صناعة التغيير وبناء مستقبل الكويتالأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون»: الاهتمام بالطفل يتطلب توفير بيئة أسرية واجتماعية آمنةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفراء تركيا وهندوراس وغاناالأنباء الكويتية: «الصحة» تطلق الحملة الوطنية التوعوية بالأمراض المزمنة غير المعديةالأنباء الكويتية: المشعان تفتتح مركز الخدمات المتكاملة لذوي الإعاقة في «الأشغال»
رامي عياش … ماذا لو كانت خطوته القادمة موجودة في أرشيفه؟
رامي عياش … ماذا لو كانت خطوته القادمة موجودة في أرشيفه؟

رامي عياش … ماذا لو كانت خطوته القادمة موجودة في أرشيفه؟

دائما ننتظر من الفنان أغنيته الجديدة، لكن أحيانا تكون في أرشيفه أغنيات تستحق أن يكتشفها جمهور جديد.

وهذا ما جعلنا نفكر برامي عياش.

مسيرة بدأت منذ نهاية التسعينيات، وألبومات وأغان كان لها دور كبير في مراحل مختلفة من حضوره، من «بغنيلا وبدقلا» و«قلبي مال»، إلى «يا مسهر عيني» و«مبروك» و«خليني معاك»، وصولا إلى «الناس الرايقة» و«قصة حب» وغيرها. أغنيات يعرفها جمهور عاش تلك السنوات، وحفظ بعضها من الإذاعة والتلفزيون والحفلات.

لكن الجمهور اليوم تغير.

هناك شاب عمره 18 عاما لم يكن قد ولد عندما صدرت «قلبي مال»، وآخر كان طفلا عندما كانت «الناس الرايقة» حاضرة بقوة. هذا الجمهور لم يعش المرحلة نفسها، ولا ينتظر الألبوم بالطريقة نفسها، وربما يصل إلى الفنان للمرة الأولى من فيديو مدته ثوان على TikTok أو Reel مر أمامه بالصدفة.

وهنا السؤال:

هل كل وصول إلى جيل جديد يحتاج أغنية جديدة؟ الجواب طبعاً لا

لأن اللافت عند العودة إلى أرقامه الحالية أن بعض الأغنيات القديمة ما زالت موجودة بين أعماله المتداولة رقميا. على أنغامي مثلا، تظهر اليوم «خليني معاك»، «الناس الرايقة»، «قلبي مال»، «يا مسهر عيني» و«مبروك» ضمن قائمته المتداولة، إلى جانب أعمال أحدث. والمنصة تسجل له أكثر من 168 مليون استماع إجمالا.

وبالنسبة إلى كوليس، هذه الأرقام تعني نجاحا واستمرارية، وتؤكد أن الأغنية القديمة تستطيع أن تجد طريقها من جديد عندما تصل إلى جمهور يسمعها للمرة الأولى.

والدليل الأقرب أن رامي نفسه عاد في 2026 إلى «خد حرير» بنسخة جديدة، بعد سنوات طويلة على وجود الأغنية الأصلية ضمن أرشيفه.

فلماذا لا تتحول الفكرة إلى مشروع أكبر؟

الفكرة هي اختيار الأغنيات التي ما زالت تملك فرصة للوصول أبعد، وتقديمها بطريقة تجعل جيلا جديدا يكتشفها وكأنها تصدر للمرة الأولى.

نسخة Live قوية من «قلبي مال».

مقطع من «يا مسهر عيني» يقدم بصورة حديثة.

عودة ذكية إلى «خليني معاك».

قصة «مبروك» التي تحولت مع السنوات إلى أغنية مرتبطة بمناسبات الناس، وهي أغنية وصفها رامي نفسه في حوار عام 2026 بأنها أصبحت «نشيدا» في العالم العربي.

هنا يأخذ الأرشيف قيمة جديدة، ويعود ليصل إلى جمهور مختلف وزمن مختلف.

رامي عياش اليوم لا يبدأ من الصفر كي يعرّف جيلا جديدا بنفسه. خلفه سنوات طويلة من الموسيقى، وأغان نجحت، وأخرى ربما لم تأخذ في زمنها الفرصة التي كان يمكن أن تأخذها لو وُلدت في زمن المنصات.

ولهذا قد يكون واحدا من أجمل المشاريع المقبلة لرامي ألا يسأل فقط: ماذا سأغني بعد؟

بل أن يسأل أيضا:

ماذا غنيت من قبل ويستحق أن يسمعه الناس من جديد؟

كلمة كوليس

الأرشيف القيّم لا يعني أن يعيش الفنان على الماضي، بل أن يعرف قيمة ما يملكه. ورامي عياش يملك أغنيات عبرت أكثر من مرحلة وأكثر من جيل. بعضها يحتاج فقط إلى تقديمه بطريقة جديدة، ليصل إلى جيل لم تتح له فرصة سماعه من قبل.

اقرأ أيضًا: اسم فضل شاكر يعود بقوة إلى الواجهة، وهذه المرة بإشارة صغيرة كانت كافية لفتح باب كبير من التساؤلات

ليما الملا

 

رامي عياش … ماذا لو كانت خطوته القادمة موجودة في أرشيفه؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *