الأنباء الكويتية: مركز «أسعد الحمد للأمراض الجلدية» يحصل على اعتمادين دوليين للتميزالأنباء الكويتية: «البلدية»: حملة لتنظيف «السكييك» وإزالة المخلفاتالأنباء الكويتية: 69.32 % نسبة تحسّن معدل الاستجابة والإصلاح في «طوارئ الكهرباء» و61.33% للمياهالأنباء الكويتية: تضليل المحتوى بالذكاء الاصطناعي.. تحدّ متصاعد وجهود وطنية لتعزيز الأمن الرقميالأنباء الكويتية: وزيرة «التنمية والاستدامة»: ضرورة العمل المشترك لتعزيز جهود الكويت في مواجهة تغير المناخالأنباء الكويتية: «الخارجية» و«القوى العاملة» تبحثان تعزيز حماية حقوق العمال وتطوير بيئة العملالأنباء الكويتية: رئيس الوزراء يستقبل وزير العدل ووكيلة الوزارة بمناسبة تعيينها بمنصبها الجديد
رجعة قوية للمسرح اللبناني… اسمها “إنتاج محلّي"
إنتاج محلّي

رجعة قوية للمسرح اللبناني… اسمها “إنتاج محلّي”

أحيانًا، وسط كل التعب والغصة اللي عم تمرّ فيها البلد، بيجي عمل مسرحي بسيط بالعنوان… كبير بالإحساس.

“إنتاج محلّي” مش بس مسرحية جديدة؛ هي رسالة صغيرة بتقول:
“بعد في ناس مؤمنة إنو الفن لازم يبقى… حتى لو كل شي حوالينا عم يوقع.”

يوسف الخال وعمّار شلق واقفين سوا على خشبة وحدة.

مشهد بحدّ ذاته بيعطي طمأنينة. بتشوف ممثلين كبار، أصحاب خبرة وروح حقيقية، وبتقول:
إيه… بعد في حدَا بيحترم المسرح.

العمل بيرجع يذكّرنا ليش المسرح مهم.

لأنّه المكان الوحيد اللي بتشوف فيه الحقيقة بلا موسيقى، بلا مونتاج، بلا تزيين… بس وجوه عم تحكي، وقلوب عم تدق، وكلمة بتنقال وبتحرّك شي عميق جوّا قلبك.

لبنان يمكن موجوع… بس المسرح بعده حيّ.

و“إنتاج محلّي” مثال على هالحياة الصغيرة اللي بعدها عم تقاوم.
الناس اللي عم تتعب، واللي عم تشتغل من قلبها، واللي عم تعمل عرض يمكن ما يغيّر الدنيا… بس أكيد بيغيّر مزاج ليلة، ونفسية شخص، ويمكن يعيد الأمل لشخص قرر يستسلم.

يوسف الخال دايمًا بيعرف يعطي حضور أكبر من حجم الخشبة.
وعمّار شلق، يكفي يطلع على المسرح لنعرف إنّو اللي جايي حقيقي.

هيدا النوع من الشغل ما بينعمل ليكون “تريند”… بينعمل لأنو هني مؤمنين فيه.

وإذا في شي البلد محتاجه اليوم… فهو ناس بتآمن، وبتحاول، وبتكفي.

كل التوفيق لهالعمل…
وإن شاء الله يكون خطوة تفتح باب أكبر، وترجع للمسرح صوته، وللبنان ضحكته. كل الحب من كوليس.

اقرأ أيضًا: من هي سلمى حقًا… وما السرّ وراء الأداء الذي قلب المواسم الدرامية؟

ليما الملا