الأنباء الكويتية: عبدالعزيز المطوع.. المرشح الكويتي الوحيد ضمن أفضل 3 في جائزة الشارقة للاتصال الحكوميالأنباء الكويتية: دور القانون في مواجهة التنمر الإلكتروني وحماية أفراد المجتمعالأنباء الكويتية: الحساوي: أكثر من 700 مليون شخص حول العالم سيحتاجون إلى إعادة التأهيل السمعي بحلول 2050الأنباء الكويتية: وكيل «الصحة»: اعتماد آلية تنظيمية تحدد الأدوار والمسؤوليات داخل المنشآت الصحيةالأنباء الكويتية: مسؤولية السيارات ذاتية القيادة بالقانون المدني الكويتي: قصور المادة 243الأنباء الكويتية: الكويت تبحث استكمال مراحل الربط المائي الخليجي وتعزيز المنظومة الكهربائيةالأنباء الكويتية: «هيئة الإعاقة» تبحث مع «الداخلية» سبل تعزيز التعاون وتسهيل إنجاز معاملات الأشخاص ذوي الإعاقة
رحيل بسام براك… خسارة للإعلام والكلمة العربية الراقية
بسام براك

رحيل بسام براك… خسارة للإعلام والكلمة العربية الراقية

غيب الموت الإعلامي بسام براك عن عمرٍ ناهز الثالثة والخمسين بعد صراع طويل مع المرض، تاركاً فراغاً كبيراً في الساحة الإعلامية اللبنانية والعربية. رحيله ليس غياب صوت على الشاشة أو وراء الميكروفون، بل غياب مدرسة كاملة في اللغة والأداء والإلقاء.

تميّز براك بلغته العربية المتينة وأسلوبه الهادئ المفعم بالرصانة، فكان مرجعاً في الإلقاء ومعلّماً لأجيال من المذيعين والصحافيين الذين استفادوا من علمه وشغفه. درّس في الجامعات، وشارك في مؤتمرات دولية، وابتكر مسابقات الإملاء التي أكدت حبه للغة الضاد وإصراره على ترسيخ جمالها في الوجدان.

بسام براك لم يكن إعلامياً فحسب، بل كان حالة ثقافية وإنسانية فريدة، يجمع بين المعرفة والتهذيب، وبين الدقة في الكلمة والصدق في الأداء. على مدى أكثر من ثلاثة عقود، كان صوته عنواناً للمهنية، وحضوره مثالاً للرقي والالتزام.

برحيله، خسر الإعلام اللبناني قامة راقية وصوتاً نقياً، وخسرت اللغة العربية أحد أخلص المدافعين عنها. سيبقى اسمه محفوراً في ذاكرة الكلمة وأذهان طلابه وزملائه، رمزاً للإعلام المسؤول واللغة الجميلة التي أحبّها حتى آخر لحظة.

رحم الله بسام براك، وجعل ذكراه نبراساً لكل من آمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الصوت يمكن أن يكون رسالة خالدة.

اقرأ أيضًا: رحيل الإعلامي اللبناني بسام براك بعد صراع مع المرض

ليما الملا