الأنباء الكويتية: تحويل الزيارة إلى إقامة.. بشروطالأنباء الكويتية: اللجنة الوطنية لأمن وتسهيلات الطيران بحثت تسهيلات السفرالأنباء الكويتية: سفيرنا بالمملكة المتحدة: دعم الشباب في المبادرات التعليمية والثقافية لتعزيز مهاراتهم القياديةالأنباء الكويتية: تحويل الزيارة إلى إقامة.. بشروطالأنباء الكويتية: بالفيديو.. «هيئة الغذاء» تداهم سكناً خاصاً في مبارك الكبير استُغل كمصنع لتحضير الحلويات والكعكالأنباء الكويتية: رحمة الله واسعةالأنباء الكويتية: القادري: العمل الخيري على «وسائل التواصل» إيجابياته تفوق سلبياته
رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة
رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة

رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة

في خبرٍ يعيد فتح صفحات من تاريخ الثقافة الكويتية، غيّب الموت عواطف القناعي، المرأة التي لم تكن صورة عابرة في مجلة، بل أصبحت رمزًا بصريًا ارتبط ببداية واحدة من أهم التجارب الثقافية في العالم العربي.

لم يكن ظهورها على غلاف العدد الأول من مجلة العربي عام 1958 تفصيلًا عابرًا، بل لحظة تأسيسية صنعت علاقة بين الصورة والهوية. وجهٌ بسيط في ملامحه، عميق في دلالته، اختُصر فيه زمنٌ كامل كانت فيه الكويت تكتب ملامح حضورها الثقافي الأول بثقة وهدوء.

ذلك الغلاف لم يكن اختيار جمالي، إنما كان إعلانًا غير مباشر عن روح مرحلة… مرحلة كانت تؤمن بأن الثقافة تُبنى بالصورة كما تُبنى بالكلمة، وأن الإنسان—بملامحه الحقيقية—هو أول نص يُقرأ.

رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة
رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة

اليوم، ومع رحيل عواطف القناعي، لا يغيب شخص بقدر ما تغيب ذاكرة حيّة ارتبطت بجيلٍ كامل. جيلٌ تعلّق بتفاصيل البدايات، وقرأ في تلك الصورة أكثر مما كُتب تحتها.

وُوري جثمان الراحلة الثرى أمس الجمعة في مقبرة الصليبيخات، في وداعٍ هادئ ينسجم مع طبيعة اسمها وشخصيتها، لكنها بقيت حاضرة في الذاكرة.

رحلت عواطف القناعي…
لكن السؤال الذي يبقى:
هل تموت الوجوه التي صنعت الذاكرة… أم أنها تتحول إلى جزءٍ منها؟

اقرأ أيضًا: حياة الفهد… غابت القامة، وبقي الأثر

ليما الملا

رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة
رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة