الأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: العمل الخيري الكويتي «إرث وطني راسخ» تتوارثه الأجيالالأنباء الكويتية: دوي انفجارات في محيط جزيرة خارك الإيرانيةالأنباء الكويتية: فرق الإطفاء تسيطر على حريق جاخور في منطقة كبدالأنباء الكويتية: مركز العجيري: أولى منازل الخريف بدأت.. و7 ظواهر فلكية في سبتمبرالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 98.10 دولاراًالأنباء الكويتية: آمر القوة الجوية يشارك في اجتماع قادة القوات الجوية والدفاع الـ 30 بدول «التعاون»الأنباء الكويتية: بدء العمل بنظام مدارس الموهوبين اعتباراً من العام الدراسي 2027/2026
شكّكوا بملايين نانسي عجرم … فمن أنصفها أخيرًا؟
شكّكوا بملايين نانسي عجرم … فمن أنصفها أخيرًا؟

شكّكوا بملايين نانسي عجرم … فمن أنصفها أخيرًا؟

من السهل أن نطرح سؤالًا، ومن حق الجمهور أن يستفسر عن أي رقم يراه غريبًا. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين السؤال والاتهام، وبين البحث عن تفسير وبين إصدار حكم على فنان ومسيرته قبل ظهور الحقيقة.

هذا تحديدًا ما حدث مع نانسي عجرم، بعدما تراجع عدّاد مشاهدات أغنية «اشهد يا دني» على يوتيوب من أكثر من 3 ملايين مشاهدة إلى نحو 2.6 مليون، وهذا الأمر أثار موجة من التعليقات والاتهامات، ووصل بالبعض إلى التشكيك في مشاهداتها ونجاحها.

مكتب نانسي الإعلامي تحرّك لتوضيح ما جرى، وبحسب البيان الذي عرضه «ET بالعربي»، جاء التفسير من متحدث باسم يوتيوب: حدث خطأ تقني قبل أسابيع على عدد المشاهدات العامة لبعض الفنانين، ومن بينهم نانسي عجرم، وتم حل المشكلة من دون فقدان أي مشاهدات.

كما أشار التقرير إلى أن نانسي لم تكن الفنانة الوحيدة التي تعرضت لهذه المشكلة، وأن الخلل طال أسماء وأعمالًا أخرى. وهنا تصبح القضية أخطر من تراجع رقم على اليوتيوب.

الاتهام ليس وجهة نظر

ثقافة الاتهام السريع أصبحت واحدة من أقبح ما أنتجته مواقع التواصل الاجتماعي. رقم يرتفع؟ «مشاهدات مدفوعة». رقم ينخفض؟ «تم كشفها». أغنية تنجح بسرعة؟ تبدأ الشكوك. وكل ذلك أحيانًا من دون معلومة أو دليل.

لماذا أصبح التشكيك أسهل من السؤال؟

نانسي عجرم فنانة صاحبة مسيرة تمتد لأكثر من عقدين، وجمهور عربي واسع، وأغانٍ يعرفها ويحفظها الملايين. نجاح بهذا الامتداد لا يمكن اختصاره بعدّاد مشاهدة، ولا يمكن هدمه بسبب خلل تقني على منصة رقمية.

والأهم أن ما حدث يعطينا درسًا إعلاميًا مهمًا: المنصات تحدّث أنظمتها، وتراجع البيانات، وقد تحدث أخطاء أو تغييرات تقنية. لذلك، قبل تحويل أي رقم إلى «فضيحة»، من الواجب البحث عن تفسير من الجهة المعنية.

ومن كوليس

ننصف نانسي اليوم، ليس لأننا نحبها فقط، بل لأن الإنصاف واجب عندما تظهر الحقيقة.

السؤال حق، والنقد حق، وحتى الاستغراب حق. أما تحويل الشك إلى اتهام، والاتهام إلى حقيقة متداولة بلا دليل، فليس نقدًا.

سمعة الفنان ليست ساحةً للاتهامات، ومعلومة مغلوطة واحدة قد تنتشر أسرع من الحقيقة. اليوم كانت نانسي عجرم في دائرة التشكيك… وغدًا قد يكون فنانًا آخر. فهل نتعلم أن نسأل أولًا، ونتحقق ثانيًا، ثم نحكم؟

اقرأ أيضًا: استقبالٌ خاص لمي فاروق في تونس … فمن وجّه إليها هذه الدعوة؟

ليما الملا

 

شكّكوا بملايين نانسي عجرم … فمن أنصفها أخيرًا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *