الأنباء الكويتية: "المرور": إغلاق استدارات على الدائري الثالث من اليوم حتى 17 الجاريالأنباء الكويتية: مركز التربية العملية بكلية التربية دشن التحول الرقمي لمنظومة التدريب الميدانيالأنباء الكويتية: عذبي الناصر يترأس اجتماعاً تنسيقياً لتعزيز التكامل الأمني والخدمي ومتابعة ملفات محافظة الفروانيةالأنباء الكويتية: جامعة الكويت تختتم البرنامج الصيفي «معاً لجيل يصنع التغيير 2026»الأنباء الكويتية: الاتحاد العام للعمال: قوة الأوطان تكمن في تماسك شعوبها وإخلاص أبنائها ووفائهم لوطنهمالأنباء الكويتية: استقبال طلبات الالتحاق بخطة البعثات الداخلية اليوم وحتى 13 الجاريالأنباء الكويتية: اجتماع تنسيقي بين الجهات العسكرية والأمنية: تطوير العمل ورفع مستوى الجاهزية وتعزيز كفاءة الأداء
مرّ يومان على الفاجعة … لكن صرخة مي حريري “شيلولي أختي من تحت الردم” ما زالت تبكي القلوب
مرّ يومان على الفاجعة … لكن صرخة مي حريري “شيلولي أختي من تحت الردم” ما زالت تبكي القلوب

مرّ يومان على الفاجعة … لكن صرخة مي حريري “شيلولي أختي من تحت الردم” ما زالت تبكي القلوب

في بعض الأحيان، تعجز الكلمات عن أداء مهمتها. يتوقف القلم للحظات، ويجد الصحفي نفسه أمام قصة لا تُكتب بالحروف، بل بالدموع والوجع والصدمة.

هذا تمامًا ما حدث مع الفنانة الجميلة مي حريري، التي تلقت واحدًا من أقسى الأخبار التي يمكن أن يسمعها إنسان في حياته؛ خبر استشهاد شقيقتها جراء العدوان الإسرائيلي، في مأساة إنسانية مؤلمة تركت أثرًا عميقًا في نفوس كل من تابع تفاصيلها.

لم تكن الحكاية كخبر عاجل أو عنوان يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، بل كانت قصة أخت فقدت جزءًا من روحها، ووجدت نفسها فجأة أمام مشهد يفوق قدرة القلب على الاحتمال.

@eremnewsofficial

بعد غارة إسرائيلية.. #مي_حريري تستنجد بالرئيس اللبناني لانتشال جثمان شقيقتها #إرم_نيوز #لبنان #إسرائيل

♬ original sound - Erem News - إرم نيوز - Erem News - إرم نيوز

وفي لحظات مليئة بالخوف والرجاء، وبين انتظار فرق الإنقاذ ومحاولات الوصول إلى الضحايا تحت الأنقاض، انهارت مي حريري من البكاء وهي تستغيث لإنقاذ شقيقتها، مرددة بكلمات خرجت من أعماق قلب مكسور:

“شيلولي أختي من تحت الردم… شيلولي أختي من تحت الردم… شيلولي أختي من تحت الردم.”

كانت تلك الكلمات البسيطة كافية لتلخص حجم المأساة كلها. لم تكن كلمات فنانة أو شخصية معروفة أمام الجمهور، بل صرخة إنسانية خالصة لأخت تبحث عن أمل وسط الركام، وتتعلق بأي فرصة للنجاة.
وسرعان ما انتشرت هذه العبارة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل معها الآلاف من المتابعين الذين عبروا عن حزنهم وتعاطفهم مع الفنانة الجميلة وعائلتها، مؤكدين أن مشاهد الفقد تبقى واحدة مهما اختلفت الأسماء والمناصب والشهرة.

الحروب لا تترك خلفها الدمار المادي فقط، بل تترك قصصًا إنسانية موجعة، وأحلامًا تنتهي فجأة، وعائلات تتغير حياتها إلى الأبد. وما عاشته مي حريري خلال هذه الساعات الصعبة يعيد إلى الواجهة حقيقة مؤلمة، وهي أن وراء كل خبر ضحية، ووراء كل رقم إنسانًا له عائلة وأحباب وحكايات لا تُمحى.

وفي خضم هذا الحزن الكبير، تلقّت مي حريري سيلاً من رسائل التعزية والدعم من جمهورها وزملائها في الوسط الفني والإعلامي، الذين شاركوها ألم الفقد وعبّروا عن تضامنهم معها في هذه المحنة الصعبة.

فقدان الأخت جرح يبقى في القلب مهما مر الزمن، فهي السند ورفيقة العمر وشريكة أجمل الحكايات.

أسرة كوليس تتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى الفنانة مي حريري وعائلتها الكريمة، سائلين الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان، وأن يحفظ لبنان وأهله من كل سوء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اقرأ أيضًا: وفاة سميرة المانع الأديبة العراقية عن 91 عامًا

ليما الملا

 

مرّ يومان على الفاجعة … لكن صرخة مي حريري “شيلولي أختي من تحت الردم” ما زالت تبكي القلوب
مرّ يومان على الفاجعة … لكن صرخة مي حريري “شيلولي أختي من تحت الردم” ما زالت تبكي القلوب