الأنباء الكويتية: تحويل الزيارة إلى إقامة.. بشروطالأنباء الكويتية: اللجنة الوطنية لأمن وتسهيلات الطيران بحثت تسهيلات السفرالأنباء الكويتية: سفيرنا بالمملكة المتحدة: دعم الشباب في المبادرات التعليمية والثقافية لتعزيز مهاراتهم القياديةالأنباء الكويتية: تحويل الزيارة إلى إقامة.. بشروطالأنباء الكويتية: بالفيديو.. «هيئة الغذاء» تداهم سكناً خاصاً في مبارك الكبير استُغل كمصنع لتحضير الحلويات والكعكالأنباء الكويتية: رحمة الله واسعةالأنباء الكويتية: القادري: العمل الخيري على «وسائل التواصل» إيجابياته تفوق سلبياته
من «أنا سكتين» إلى الانتصار… كيف أثبتت إليسا أن الإصرار أقوى من كل العقبات؟
من «أنا سكتين» إلى الانتصار… كيف أثبتت إليسا أن الإصرار أقوى من كل العقبات؟

من «أنا سكتين» إلى الانتصار… كيف أثبتت إليسا أن الإصرار أقوى من كل العقبات؟

هل يمكن لألبوم أن يبدأ رحلته مرتين؟

هذا ما حدث مع «أنا سكتين» لإليسا؛ عمل خرج إلى الجمهور، اصطدم بعقبات أخّرت وصوله، ثم عاد ليكمل طريقه من جديد، وكأن حكايته الحقيقية بدأت بعد صدوره لا قبله.
حين أعلنت إليسا إتاحة ألبوم «أنا سكتين» كاملًا عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، لم يكن الأمر خبرًا عاديًا، بل لحظة انتصار لعمل خاض طريقًا صعبًا حتى وصل أخيرًا إلى جمهوره بالشكل الذي أرادته صاحبته. وكأن إليسا قالت من خلال هذه الخطوة: قد تتأخر الحقوق، وقد تكثر العوائق، لكن الإصرار يعرف جيدًا كيف يصل إلى النهاية.

الألبوم، الذي صدر في مايو 2024 عبر شركة E-Records التي أسستها إليسا بنفسها، جاء بعد مرحلة من الخلافات المتعلقة بحقوق النشر وإدارة المحتوى الرقمي، وهو ما جعل طرحه على يوتيوب يتأخر مقارنة ببقية المنصات الموسيقية. ومع عودته اليوم إلى القناة الرسمية، استعادت إليسا جزءًا مهمًا من حضورها الرقمي أمام جمهورها.

لكن الحقيقة أن هذه ليست أول معركة تربحها إليسا.

فعلى امتداد أكثر من ربع قرن، اعتادت أن تواجه الأزمات دون أن تسمح لها بأن تكون نهاية الطريق.

في عام 2018، أعلنت إصابتها بسرطان الثدي، ثم اختارت أن تكشف تجربتها بنفسها، لتتحول قصتها إلى رسالة توعية وأمل لآلاف النساء.

وبعدها، دخلت في نزاعات قانونية وتجارية مع جهات إنتاج وحقوق توزيع، ووصل الأمر إلى حذف أجزاء كبيرة من أعمالها عن بعض المنصات الرقمية. إلا أنها لم تكتفِ بالاعتراض، بل أسست شركتها الخاصة E-Records لتصبح صاحبة قرارها الفني، وهو ما أثمر لاحقًا بإطلاق ألبوم «أنا سكتين» كأول ألبوم كامل تحت مظلتها الإنتاجية.

وخلال الأشهر الماضية، واجهت أيضًا إصابة في قدمها، لكنها أكدت بنفسها أنها تواصل العمل على مشاريعها الجديدة، قبل أن تعلن مؤخرًا عودتها إلى الاستوديو وتحضير ألبومها المقبل.

وعندما ننظر إلى مسيرتها باختصار، نجد سلسلة من المحطات التي يصعب تجاهلها:

-أكثر من 25 عامًا من الحضور المستمر.
-13 ألبومًا استوديويًا حتى «أنا سكتين».
-ثلاث جوائز World Music Awards.
-واحدة من أكثر الفنانات العربيات مبيعًا وتأثيرًا في المنطقة.
-تأسيس شركة إنتاج خاصة بها بعد سنوات طويلة مع كبرى شركات الإنتاج.
-استعادة أعمالها تدريجيًا عبر المنصات الرقمية وإعادة بناء حضورها الإلكتروني.

في كوليس، لا نرى قصة «أنا سكتين» على أنها قصة ألبوم فقط، بل قصة إصرار.

لأن النجاح لا يعني أن الطريق كان سهلًا، بل أن صاحبه لم يتوقف عندما أصبح الطريق أصعب.

إليسا لم تصل إلى هذه اللحظة لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنها كلما أُغلق أمامها باب، صنعت طريقًا آخر بقرارها وإصرارها. وهنا هي قوة التجربة: النجاح الحقيقي لا يعني غياب الأزمات، بل امتلاك الشجاعة لتحويل كل أزمة إلى خطوة جديدة نحو الهدف.

وربما لهذا السبب، فإن عودة «أنا سكتين» إلى يوتيوب تحمل معنى يتجاوز الموسيقى؛ قد تتغير الظروف، وتتبدل المسارات، وتتعطل الخطوات، لكن العمل الذي يولد من قناعة لا يفقد فرصته. قد يتأخر، لكنه يجد طريقه في النهاية إلى المكان الذي يستحقه.

ويبقى السؤال: هل تعتقدون أن سر استمرار إليسا طوال هذه السنوات هو جودة أغانيها فقط، أم أن قدرتها على النهوض بعد كل أزمة كانت العامل الأهم في بقائها بين ألمع نجمات العالم العربي؟

اقرأ أيضًا:

ليما الملا

من «أنا سكتين» إلى الانتصار… كيف أثبتت إليسا أن الإصرار أقوى من كل العقبات؟
من «أنا سكتين» إلى الانتصار… كيف أثبتت إليسا أن الإصرار أقوى من كل العقبات؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *