الأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار ورطب على المناطق الساحلية..و«العظمى»: 40الأنباء الكويتية: رسميا.. صدور مرسوم قانون التحكيمالأنباء الكويتية: مرسوم بالموافقة على اتفاقية مكة المكرمة في مجال إنفاذ قوانين مكافحة الفسادالأنباء الكويتية: رسمياً.. صدور مرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنيةالأنباء الكويتية: نقل الإشراف على النقع البحرية والمسنات من "الموانئ" إلى "خفر السواحل"الأنباء الكويتية: "الشؤون": حل 6 جمعيات نفع عامالأنباء الكويتية: تمديد مجلس الإدارة المؤقت لـ"الهلال الأحمر" لمدة عام قابل للتجديد
تأبين هاني شاكر في دار الأوبرا المصرية
تأبين هاني شاكر في دار الأوبرا المصرية

هاني شاكر … ننتظر تأبينًا يليق بالاسم

في اللحظة الأولى التي سمعت فيها خبر رحيل هاني شاكر، توقّف كل شيء.
لا أفكار تُرتّب، ولا كلمات تُكتب… فقط شعور ثقيل بأن الحزن أكبر من أن يُقال. كان الحزن واسعًا… وكأن العالم كله صمت في لحظة واحدة.

وفي مثل هذه اللحظات، لا يكفي أن نكتب… ولا يكفي أن نودّع بسرعة.
لأن بعض الأسماء لا تمرّ مرور الخبر، بل تترك فراغًا يُجبرنا على التمهّل.

هاني شاكر لم يكن فقط صوت جميل، بل حالة نادرة من الاتزان الإنساني والفني.

اختار طريقًا لا يعتمد على الترند، ولم يحتج يومًا إلى إثارة ليبقى حاضرًا. بقي لأنه كان حقيقيًا… وهذا ما لا يُصنَع بسهولة.

وهنا، لا يبدو الحديث عن تأبين يليق به ترفًا عاطفيًا… بل ضرورة.
ضرورة تُعيد ترتيب المشهد، وتُذكّر بأن هناك من صنعوا ذاكرة كاملة بصمت، وبأخلاق تسبق فنهم.

ننتظر تأبينًا لا يليق فقط بتاريخ طويل… بل بقلبٍ طيب، وسيرة نظيفة، وصوتٍ لم يخذل إحساس الناس يومًا.

ننتظر وداعًا يُشبهه…
هادئًا… صادقًا… وكبيرًا بقدر أثره.

هاني شاكر … ننتظر تأبينًا يليق بالاسم

رحم الله هاني شاكر…
ويبقى السؤال مفتوحًا:
هل نُجيد توديع الكبار… أم نكتفي برثائهم؟

اقرأ أيضًا: تغيير موعد جنازة هاني شاكر وتفاصيل مكان الصلاة ومراسم العزاء ؟

ليما الملا

هاني شاكر … ننتظر تأبينًا يليق بالاسم