الأنباء الكويتية: رئيس هيئة الخدمة الوطنية العسكرية بحث سبل تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات مع قطرالأنباء الكويتية: الرومي: الخطة الإستراتيجية العامة لـ«الداخلية»2030 تستهدف رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات وتعزيز التكامل بين قطاعاتهاالأنباء الكويتية: مجموعة الملا تؤكد التزامها باستقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها وتمكينها في القطاع الخاصالأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع نظيره الإماراتي المستجدات على الساحتين الإقليمية والدوليةالأنباء الكويتية: «تحالف دعم الشرعية» في اليمن: اعترضنا ودمّرنا 4 مسيّرات بمناطق الرياض والشرقية والجنوبيةالأنباء الكويتية: السيسي: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي مساس بأمن السعوديةالأنباء الكويتية: الجلاهمة: «وظيفتي 5» يفتح آفاق التوظيف والتدريب أمام الشباب الكويتي
كوليس ترد على منتقدي رامي عياش: تغيّرت قواعد الأغنية… فهل يُطلب من الفنان أن يبقى في الماضي؟
كوليس ترد على منتقدي رامي عياش: تغيّرت قواعد الأغنية… فهل يُطلب من الفنان أن يبقى في الماضي؟

كوليس ترد على منتقدي رامي عياش: تغيّرت قواعد الأغنية… فهل يُطلب من الفنان أن يبقى في الماضي؟

ليس كل اختلاف في الأسلوب تراجعًا في المستوى الفني، وليس كل تغيير في الكلمات أو الألحان تنازلًا عن الأصالة. فالأغنية العربية اليوم ليست كما كانت قبل عشرين عامًا، لا في طريقة إنتاجها، ولا في وسائل انتشارها، ولا حتى في طبيعة الجمهور الذي يستمع إليها.

وهنا علينا أن نفرّق بين أمرين: فنان يغيّر هويته بحثًا عن الانتشار، وفنان يطوّر أدواته ليبقى حاضرًا دون أن يفقد هويته.

رامي عياش من الفنانين الذين بنوا مسيرتهم على قدرات صوتية واضحة، وتنوع لحني، وتجارب غنائية أثبتت أنه قادر على تقديم الأعمال الصعبة، كما يستطيع تقديم الأغنية الخفيفة والإيقاعية.

من بداياته وحتى اليوم، لم يكن رامي أسير لون موسيقي واحد. وهذا التنوع ليس بالضرورة ابتعادًا عن مستواه الفني، بل يؤكد قدرته على التعامل مع أشكال مختلفة من الأغنية.

لكن علينا أيضًا أن نفهم ما الذي تغيّر في الساحة الفنية.

نحن اليوم أمام جمهور جديد، ومنصات رقمية أصبحت تؤثر في انتشار الأغنيات. قد تتصدر أغنية قوائم الاستماع بسبب مقطع قصير انتشر على تيك توك، وقد يحقق اسم جديد ملايين المشاهدات دون أن يمتلك تجربة غنائية متكاملة.

وهنا نصل إلى المفارقة: الانتشار أصبح أسرع، لكنه ليس دائمًا دليلًا على القيمة الفنية.

فهل يُطلب من فنان بحجم رامي عياش أن يتجاهل هذا التغيير، ويستمر في تقديم الأغنية بالشكل نفسه الذي كان يقدمه قبل عشرين عامًا؟

بالطبع لا.

المواكبة لا تعني التخلي عن الكلمة الجيدة، ولا عن اللحن المتقن، ولا عن الأداء الذي يمنح الأغنية شخصيتها. ولكن تعني القدرة على تقديم هذه العناصر بلغة موسيقية تناسب الزمن الذي نعيشه.

رامي عياش لم يبدأ مسيرته في عصر المنصات الرقمية، ولم تكن شهرته نتيجة المشاهدات والترندات، كما يحدث اليوم مع بعض الأسماء التي حققت انتشارًا سريعًا دون أن تمتلك تجربة فنية حقيقية. رامي بنى نجوميته على سنوات من العمل، والأغاني الناجحة، والحضور المسرحي، والقدرات الصوتية التي تميزه. واليوم، لا يكتفي بتاريخه الفني، بل يواصل تقديم أعمال جديدة ومواكبة تطور الأغنية العربية للوصول إلى أجيال مختلفة. وهنا تأتي أهمية تجربته: كيف يستطيع فنان بنى نجاحه قبل عصر السوشال ميديا أن يواكب قواعد النجاح الجديدة، ويحافظ في الوقت نفسه على هويته وقيمته الفنية؟

والأهم أن مواكبة العصر لا تمنع الفنان من العودة إلى الألحان الكبيرة والأعمال التي تتطلب إمكانات صوتية عالية. بل إن الجمع بين الاتجاهين قد يكون أحد أهم عناصر قوته.

كلمة كوليس

ليس المطلوب من رامي عياش أن يغني اليوم كما كان يغني بالأمس، ولكن أن يحمل قيمة ما قدمه بالأمس إلى موسيقى اليوم.

النقد الذي يستحق الإصغاء هو الذي يساعد الفنان على تطوير تجربته، لا الذي يطالبه بالعودة إلى زمن تغيّرت ظروفه وجمهوره ووسائل انتشاره.

ورامي عياش، بما يمتلكه من صوت وخبرة وتاريخ، يستطيع أن يواكب كل المستجدات دون أن يتنازل عن المستوى الفني الذي ميّز مسيرته.

فالأصالة ليست أن نكرر الماضي، ولكن أن نحافظ على القيمة الفنية ونحن نتقدم نحو المستقبل.

ويبقى السؤال: هل نحاكم أغنيات اليوم بمعايير الأمس، أم نبحث عن معايير نقدية تفهم تطور الموسيقى دون أن تتساهل مع مستواها؟

اقرأ أيضًا: رامي عياش يجدّد مسرحًا … ويترك مكانًا لحلمٍ آخر

ليما الملا

 

كوليس ترد على منتقدي رامي عياش: تغيّرت قواعد الأغنية… فهل يُطلب من الفنان أن يبقى في الماضي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *