الأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 39الأنباء الكويتية: أمين مجلس التعاون: اتفاقية التجارة الحرة مع بريطانيا تمثل إنجازاً مهماً في تاريخ ومستقبل العلاقات المشتركةالأنباء الكويتية: وزير الكهرباء: تطوير قطاع الطاقة مسؤولية وطنية تتطلب رؤية واضحة وعملاً مؤسسياً متكاملاًالأنباء الكويتية: الكويت تصدر بنجاح سندات دولية بقيمة 3.25 مليارات دولار على شريحتينالأنباء الكويتية: الأمير يستقبل رئيس المجلس الأعلى للقضاء ونائب رئيس محكمة التمييز ورئيس محكمة الاستئنافالأنباء الكويتية: «مفوضية اللاجئين» والمعهد الديبلوماسي يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون بمجالات الديبلوماسية الإنسانيةالأنباء الكويتية: «الدراسات القضائية»: دستور الكويت حرص على إرساء المبادئ الأساسية للحقوق والحريات
هل تحوّل البيت الأبيض إلى مسرح للردود الشعبية؟ بين حرية التعبير وانهيار اللياقة السياسية!
كارولاين ليفت وترامب

هل تحوّل البيت الأبيض إلى مسرح للردود الشعبية؟ بين حرية التعبير وانهيار اللياقة السياسية!

في واقعة لم يعتدها العالم من قبل، تصدّرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفت عناوين الصحف بعدما ردّت على سؤال أحد صحفيي Huffington Post بعبارة مفاجئة: “أمك هي اللي طلبت”.

الجملة التي بدت وكأنها خرجت من مناظرة على وسائل التواصل الاجتماعي، لا من منصة رسمية تمثل أعلى سلطة تنفيذية في الولايات المتحدة.

الواقعة أشعلت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، بين من اعتبرها “زلة لسان” غير مقصودة، ومن رأى فيها انعكاساً حقيقياً لأسلوب إدارة ترامب في التعامل مع الصحافة. فهل نحن أمام لحظة جديدة تكشف انهيار الحدود التقليدية بين الرسمي والشخصي في الخطاب السياسي الأمريكي؟

منذ عودة دونالد ترامب إلى الساحة الانتخابية، تصاعدت اللغة الشعبوية إلى مستويات غير مسبوقة، وأصبحت السخرية والتحدي جزءاً من أدوات السياسة.

ليفت، التي وُصفت بأنها “ترامب في نسخة أنثوية”، تمثل جيلاً جديداً من السياسيين الذين يتقنون فن الصدام العلني أكثر من فن الحوار الدبلوماسي.

في المقابل، يرى البعض أن ما قالته ليس سوى غضب متراكم من أسئلة إعلامية منحازة، وأن الإعلام الأمريكي نفسه ساهم في تآكل الاحترام المتبادل بين السلطة الرابعة وصنّاع القرار.

مهما كانت التبريرات، تبقى الواقعة مؤشراً على تحوّل عميق في ثقافة الخطاب السياسي الأمريكي، حيث لم يعد الاحترام هو المعيار، بل القدرة على جذب الانتباه وكسب معركة “الترند”.

السؤال الجدلي:
هل يُمكن تبرير هذا الانحدار في الخطاب السياسي باعتباره “تطوراً في الصراحة”، أم أنه بداية النهاية لمفهوم اللياقة السياسية في أكبر ديمقراطية في العالم؟

اقرأ أيضًا: اتهام بولتون.. بين سرّ الدولة وعبث السرد الشخصي

ليما الملا