الأنباء الكويتية: بالفيديو.. السفير المغربي لـ «الأنباء»: أمن الخليج جزء أساسي من الأمن العربي ونثمّن الدور الحكيم للكويت في دعم الاستقرار الإقليمي وتقريب وجهات النظرالأنباء الكويتية: وزير الخارجية ناقش مع نظيره الأردني تطورات الأحداث في المنطقة والجهود المبذولة بشأنهاالأنباء الكويتية: رئيس الأركان استقبل سفيري بلجيكا والهندالأنباء الكويتية: القمص بيجول مهنئاً بـ «الأضحى»: الأعياد تمنح الإنسان سلاماً داخلياً وتقرّب بين القلوبالأنباء الكويتية: إعفاءات الموظفين متاحة حتى 31 الجاريالأنباء الكويتية: أبو الوفا: مصر تولي أبناءها الدارسين بالخارج اهتماماً كبيراًالأنباء الكويتية: «الشؤون» تعتمد طلبات نقل الموظفين بشرطين
وائل كفوري … هل يعرف كيف يحوّل “قلة الكلام” إلى تفوّق فني؟
وائل كفوري … هل يعرف كيف يحوّل “قلة الكلام” إلى تفوّق فني؟

وائل كفوري … هل يعرف كيف يحوّل “قلة الكلام” إلى تفوّق فني؟

يعيش أغلب نجوم الفن اليوم على الظهور المستمر، لكن الفنان وائل كفوري يسير بعكس الاتجاه تمامًا.
لا يشرح كثيرًا، لا يبالغ في حضوره، ولا يدخل في معارك يومية على السوشيال ميديا… ومع ذلك، في كل مرة يعود فيها، يتحوّل إلى حديث الناس لساعات طويلة.

وهنا السؤال الذي يفرض نفسه فعلًا:

هل وائل كفوري ينجح فقط لأن أغانيه جميلة… أم لأن الناس تعلّقت بالصورة التي صنعها لنفسه عبر السنوات؟

وائل كفوري … هل يعرف كيف يحوّل “قلة الكلام” إلى تفوّق فني؟

“شو مشتقلي” أصبحت قريبة من الناس بسرعة، لأن الجمهور شعر فيها بنفس الإحساس الذي يربطه دائمًا بوائل كفوري… الهدوء، والبساطة، والحضور الذي يترك أثره.

اللافت أن التفاعل هذه المرة لم يكن موسيقيًا فقط. الجمهور راقب صورته، ملامحه، نحافته، طريقته بالكلام، وحتى الرسالة الصوتية القصيرة التي نشرها. وكأن الناس لا تتابع أغاني وائل فقط… بل تراقب “مزاجه الفني” كاملًا.

وهنا المفارقة الغريبة:
في وقت يحاول فيه كثير من الفنانين إقناع الجمهور أنهم قريبون جدًا منهم، يحافظ وائل على تلك المسافة الباردة قليلًا… ومع ذلك، يبقى قريبًا أكثر من كثيرين.

هل السر في صوته؟
أم في فكرة أعمق: أن وائل لا يبدو كشخص يحاول إرضاء الجميع أصلًا؟

حتى خياراته الغنائية دائمًا فيها نوع من الثقة الهادئة. لا يحاول إثبات أنه “الأكثر تجددًا”، ولا “الأكثر حضورًا”، ولا “الأكثر انتشارًا”. وكأن الرجل فهم منذ سنوات أن الفنان لا يحتاج أن يربح كل المعارك… يكفي أن يحافظ على صورته في ذاكرة الناس.

وائل كفوري … هل يعرف كيف يحوّل “قلة الكلام” إلى تفوّق فني؟

ومن يراقب مسيرته يكتشف شيئًا مهمًا:
وائل لا يطارد الترند… بل يترك الترند يلاحقه وحده. أليس هذا هو سرك يا وائل؟

ربما لهذا السبب، كل مرة يطرح فيها أغنية، يبدأ الجمهور تلقائيًا بالمقارنة بينها وبين مراحل سابقة:
هل أعادتهم إلى “البنت القوية”؟
هل فيها شيء من مزاج “عمري كله”؟
هل تشبه وائل القديم… أم وائل الذي أصبح أكثر هدوءًا وأقل اندفاعًا؟

وهنا تحديدًا نجد قوته الحقيقية:
أن جمهوره لا يتعامل مع كل أغنية كإصدار جديد فقط… بل كعودة جديدة لذلك الإحساس المرتبط باسم وائل كفوري.

وفي وقت أصبحت فيه الساحة الفنية مليئة بالأعمال السريعة التي تُستهلك وتُنسى خلال أيام، لا يزال وائل كفوري يتصرف كأنه ينتمي لفكرة أقدم قليلًا… فكرة النجم الذي لا يشرح حضوره كثيرًا، لأن حضوره وحده يكفي.

برأيكم…
هل يعرف وائل كفوري فعلًا أن جزءًا كبيرًا من نجاحه اليوم… سببه تلك المسافة الهادئة التي أبقاها دائمًا بينه وبين الجميع؟

اقرأ أيضًا: أغنية شو مشتقلي لوائل كفوري تبهر الجمهور

ليما الملا

==

وائل كفوري … هل يعرف كيف يحوّل “قلة الكلام” إلى تفوّق فني؟
وائل كفوري … هل يعرف كيف يحوّل “قلة الكلام” إلى تفوّق فني؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *