توفي هاني داوود أحد أشهر الأطفال الذين مرّوا في تاريخ السينما المصرية، والذي ارتبط اسمه في وجدان الجمهور بأغنية “ماما زمانها جاية” التي لا تزال حاضرة في ذاكرة أجيال متعاقبة.
واشتهر الراحل بظهوره في مرحلة الطفولة، حيث شكّل حضوره البسيط والعفوي جزءًا من ذاكرة فنية مصرية لا تُنسى، قبل أن يبتعد لاحقًا عن الأضواء.
وخارج المجال الفني، كان هاني داوود لاعبًا في صفوف نادي الأهلي في محطة مختلفة من حياته جمعت بين الفن والرياضة.
وقد أعاد خبر وفاته تسليط الضوء على أسماء صنعت حضورها بطريقة جميلة وهادئة، لكنها بقيت راسخة في الوجدان لسنوات طويلة.
اقرأ أيضًا: رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

