الأنباء الكويتية: «التربية» تعلن نتائج طلبات الإيفاد والبعثات والإجازات الدراسيةالأنباء الكويتية: نائب رئيس «الحرس» يبحث الاستعدادات للموسم التدريبي وجاهزية الوحدات والقطاعات المعنيةالأنباء الكويتية: «الغذاء» تدعو لاتباع الممارسات الصحية السليمة عند إعداد وحفظ الوجبات المدرسيةالأنباء الكويتية: «المعلومات المدنية» تطلق خدمة تعديل وضع الإقامة «المادة 7 مكرر» عبر «سهل»الأنباء الكويتية: المحكمة الإدارية تلغي المادة 15 من قرار "التجارة" بشأن المنصات والتطبيقات الالكترونية لعرض المنتجات وتوصيلها للمستهلكين في الدعوى المقامة من شركة طلباتالأنباء الكويتية: وزير التربية يستقبل وفداً من فنلندا لبحث سبل التعاون في المجالات التعليميةالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون توجه بتشكيل لجنة تحقيق لمراجعة اختبار الوظائف الإشرافية بالجمعيات التعاونية
أحمد العوضي … ماذا لو قرأنا الحكاية من بدايتها؟
أحمد العوضي … ماذا لو قرأنا الحكاية من بدايتها؟

أحمد العوضي … ماذا لو قرأنا الحكاية من بدايتها؟

من السهل أن نحاكم فنانا من مقطع مدته ثوان، والأصعب أن نعود إلى سنوات كاملة ونرى الحكاية من بدايتها. وهذا تحديدا ما يحدث اليوم مع أحمد العوضي.

قبل ياسمين عبد العزيز، وقبل «الخديوي»، وقبل البطولات المطلقة والترندات، كان هناك شاب من عين شمس، درس التجارة، مارس الملاكمة ووقف على مسرح الجامعة، قبل أن يكتشفه الفنان نور الشريف ويمنحه فرصة في بداياته الفنية. ظهر في «ماتخافوش» عام 2009، ثم «الدالي 3»، قبل أن يبتعد فترة ويعود في «السبع وصايا» عام 2014.

لم تأت النجومية بسرعة.

تدرج العوضي في الأدوار، من «السبع وصايا» إلى «كلبش»، وصولا إلى واحدة من أهم محطات حياته: شخصية هشام عشماوي في «الاختيار» عام 2020. والعوضي نفسه وصف «الاختيار» وقتها بأنه نقلة كبيرة في مسيرته وأن ما بعده لن يكون كما قبله.

ثم جاءت ياسمين عبد العزيز.

وهنا يجب أن نكون منصفين للطرفين.

لا أحد يستطيع إنكار أن اجتماعهما فنيا وإنسانيا كان مرحلة مهمة وجميلة في حياة الاثنين. قدما معا أعمالا ناجحة، وأحب الجمهور علاقتهما، وفي «اللي مالوش كبير» حقق العوضي نجاحا بشخصية الخديوي وحصل عنها على جائزة أفضل ممثل دور أول في مهرجان نجم العرب بتصويت الجمهور العربي والخليجي.

لكن نجاح أحدهما لا يلغي الآخر.

ياسمين عبد العزيز نجمة بنت اسمها قبل أحمد العوضي بسنوات طويلة، وأحمد العوضي كان ممثلا له مسيرته ونجاحاته قبل زواجه منها.

وعندما انتهى الزواج في يناير 2024، لم نر حربا علنية بينهما. لم يعلن أي منهما سببا محددا للطلاق، بل خرج الاثنان برسالة واضحة تؤكد بقاء «الاحترام والتقدير». وربما هذه واحدة من أجمل النقاط في حكايتهما: علاقة انتهت، لكنهما لم يحولا ما عاشاه إلى معركة أمام الناس.

وماذا حدث للعوضي بعد الانفصال؟

هنا تتحدث الأرقام.

في 2024، تصدر «حق عرب» ترند يوتيوب في مصر، ووصلت 8 مشاهد من المسلسل في وقت واحد إلى قائمة الأكثر مشاهدة على يوتيوب، كما جاء «حق عرب» لاحقا في صدارة قائمة Google للأعمال الأكثر رواجا في البحث في مصر خلال 2024.

في 2025، تصدر «فهد البطل» قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على WATCH IT خلال رمضان، واستمر في المركز الأول في مراحل مختلفة من الموسم. وفي نهاية العام نُشر أن العوضي تُوج للمرة الثالثة خلال 2025 بجائزة أفضل ممثل عن العمل.

وفي رمضان 2026، واصل أحمد العوضي نجاحه بمسلسل «علي كلاي»، الذي تصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على WATCH IT لثلاثة أسابيع متتالية، ليواصل حضوره القوي للعام الثالث على التوالي.

نعم، وجود ياسمين عبد العزيز ودعمها كان لهما دور مهم في مرحلة من حياة أحمد العوضي، وهذا لا يمكن إنكاره. لكن في المقابل، لا يمكن أن نلغي سنوات من تعبه ومسيرته ونجاحاته، أو ننسب كل ما حققه إلى هذه العلاقة وحدها.

الاثنان ناجحان. التقيا في مرحلة من حياتهما، أحبا بعضهما، عملا معا، ثم افترقا، وكمل كل واحد منهما طريقه.

ثم جاءت حلقة محمد قيس

ظهور أحمد العوضي في «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس فتح بابا واسعا للنقاش، خصوصا بعد حديثه عن مراحل حياته والسيارات التي امتلكها. البعض ربط كلامه بعلاقاته العاطفية وبياسمين عبد العزيز، وتحول التفسير إلى هجوم واسع. العوضي خرج بعدها ليؤكد أن حديث السيارات لم يكن تشبيها للنساء، واعتذر لياسمين عن أي معنى ملتبس وصل إليها أو إلى الجمهور.

هل يحق للناس أن تنتقد تعبيرا لم يعجبها؟ بالتأكيد.

لكن هناك فرق كبير بين نقد كلام وبين تحويل الكلام إلى مناسبة للتنمر على الإنسان، أو معايرته بماضيه وظروفه المادية أو التقليل من سنوات عمله.

أن يبدأ الإنسان من ظروف بسيطة ليس عيبا. بالعكس، السؤال الأجمل ربما يكون: كيف انتقل هذا الشاب من بدايات صغيرة وفرص متباعدة إلى بطولة أعمال تتصدر المشاهدة عاما بعد عام؟

كلمة كوليس

في كوليس، نرى أن القصة لا تحتاج أن نقف مع طرف ضد الآخر. ياسمين عبد العزيز لها نجاحها ومكانتها، وأحمد العوضي له نجاحه ومسيرته، وما جمعهما يوما كان جزءا جميلا من حياة الاثنين، لا سببا لإلغاء نجاح أي منهما.

هناك قصة حب كانت جميلة، وزواج انتهى باحترام، ونجمان لكل منهما اسمه وجمهوره ومسيرته.

أما أحمد العوضي، فمن حقنا أن ننتقده على عمل أو تصريح، مثل أي فنان.

لكن من غير العادل أن نمحو أكثر من خمسة عشر عاما من المحاولات والأدوار والنجاحات بسبب مقطع واحد، أو أن ننسب كل ما حققه إلى امرأة كانت شريكة مهمة وجميلة في مرحلة من حياته.

ياسمين عبد العزيز لم تكن سببا يجب إنكاره في فصل مهم من حياة أحمد العوضي، لكنها أيضا ليست التفسير الوحيد لمسيرته. وأحمد العوضي لم يحتج إلى التقليل منها حتى يثبت نجاحه… لأن نجاحه بعد الانفصال موجود أمامنا بالأرقام.

وربما السؤال الذي يستحق أن نسأله اليوم:

هل نحاسب الفنان على مسيرة كاملة… أم على ثوان اختارتها السوشال ميديا من حياته؟

اقرأ أيضًا: من يحاكم من على السوشال ميديا؟ لميس الحديدي وتجربة «الثواني التي قلبت الرواية»

ليما الملا

 

أحمد العوضي … ماذا لو قرأنا الحكاية من بدايتها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *