الأنباء الكويتية: إغلاق جزئي لشارع دمشق مقابل «السرة» من الأربعاء حتى الاثنين 3 أغسطسالأنباء الكويتية: «الجهاز المركزي»: منصة إلكترونية لاستقبال طلبات أصحاب المسحوبة جنسياتهم من حملة المادة الخامسةالأنباء الكويتية: مستشفى الفروانية يفتتح برنامج العلاج الوريدي بالمضادات الحيوية لمرضى العيادات الخارجيةالأنباء الكويتية: نادي الروبوت الصيفي للبنات ينمي مهارات المتعلمات في البرمجة والابتكار عبر مسابقات تطبيقيةالأنباء الكويتية: «التطبيقي» تحفّز الطلبة المستجدين بمكافآت تصل إلى 500 دينار للتخصصات النادرةالأنباء الكويتية: «القوى العاملة» في منشور توعوي: 30 يوماً إجازة مدفوعةالأنباء الكويتية: «الشؤون الإسلامية»: فتح باب التسجيل لاختبارات وظائف الأئمة والخطباء والمؤذنين اعتباراً من 3 أغسطس
الأمير ويليام وكيت ميدلتون يكسران الصمت بخصوص وثائق إبستين الصادمة؟
الأمير ويليام وكيت ميدلتون يكسران الصمت بخصوص وثائق إبستين الصادمة؟

الأمير ويليام وكيت ميدلتون يكسران الصمت بخصوص وثائق إبستين الصادمة؟

الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون أصدرا بياناً رسمياً عبر قصر كنسينغتون، أعربا فيه عن دعمهما المطلق لضحايا شبكة جيفري إبستين، وذلك تزامناً مع الكشف عن ملايين الوثائق الجديدة التي هزت الرأي العام العالمي.

ويأتي هذا الموقف الإنساني الصارم في وقت حساس تواجه فيه العائلة المالكة البريطانية تدقيقاً متزايداً حول التفاصيل الواردة في ملفات وزارة العدل الأمريكية، والتي تضمنت أسماءً بارزة وارتباطات مثيرة للجدل.

موقف حازم من ويليام وكيت تجاه ضحايا إبستين

أكد المتحدث باسم الأمير والأميرة أن ويليام وكيت يشعران بـ “قلق بالغ” إزاء ما كشفته الوثائق الأخيرة من انتهاكات، مشدداً على أن تركيزهما الأساسي ينصب على إنصاف الضحايا وتقديم الدعم المعنوي لهم.

هذا التصريح اعتبره مراقبون محاولة واضحة لفصل مؤسسة “ولي العهد” عن التداعيات السلبية التي خلفها تورط أسماء أخرى من العائلة في هذه القضية، خاصة مع ظهور تفاصيل جديدة تتعلق بالمراسلات المرتبطة بتلك الحقبة.

تداعيات وثائق إبستين على الأمير أندرو والعائلة المالكة

كشفت الوثائق المسربة عن تفاعلات ومعلومات حساسة تخص الأمير أندرو أندرو ماونتباتن-وندسور، بما في ذلك رسائل إلكترونية تعود لعام 2010 تربط بين سارة فيرغسون وإبستين.

وبالرغم من نفي أندرو المتكرر لكافة الاتهامات، إلا أن الضغوط المتصاعدة أدت سابقاً لتجريده من ألقابه الملكية وأوسمته العسكرية بقرار من الملك تشارلز الثالث، وهو الإجراء الذي وصفه القصر بالضروري لحماية سمعة الملكية البريطانية من عبء هذه الفضيحة الدولية.

لا يقتصر الموقف الداعم للضحايا على أمير وأميرة ويلز فحسب، بل امتد ليشمل الأمير إدوارد، الذي أكد في تصريحات سابقة من دبي على ضرورة عدم نسيان الناجين وسط الضجيج الإعلامي المحيط بالشخصيات العامة.

ويعكس هذا التوجه العام داخل قصر باكنغهام استراتيجية الملك تشارلز الثالث في إبداء التعاطف الكامل مع ضحايا جميع أشكال الإساءة، مع التأكيد على أن المؤسسة الملكية لن تتساهل مع أي تجاوزات تمس قيمها، حتى لو كان المتورطون من الدائرة المقربة.

اقرأ أيضًا: جيفري إبستين ومنظومة الستين لعبة الوقت في كشف أخطر الملفات

الأمير ويليام وكيت ميدلتون يكسران الصمت بخصوص وثائق إبستين الصادمة؟