الأنباء الكويتية: «العدل»: بدء المقابلات الشخصية لـ 424 مجتازاً لاختبارات النيابة العامة 24 الجاريالأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث تطوير العلاقات الثنائية مع نائب رئيس المجلس الفيدرالي في الاتحاد السويسريالأنباء الكويتية: إغلاق شارع 10 قطعة 4 في منطقة السرة حتى الخميس أول أكتوبرالأنباء الكويتية: معرض السيارات 2026.. موديلات جديدة وعروض حصريةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يبحث مع نظيره البرتغالي آخر المستجدات الإقليمية والدوليةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يبحث مع نظيرته في المالديف تطوير العلاقات الثنائيةالأنباء الكويتية: وفد الكويت لدى الأمم المتحدة بڤيينا: رئاسة الكويت لمجلس محافظي «الطاقة الذرية» يُجسد ما تحظى به من تقدير ومكانة دولية
التوتر في الخليج … هل المنطقة أمام “حرب أعصاب طويلة” أم لحظة انفجار مؤجلة؟
التوتر في الخليج … هل المنطقة أمام “حرب أعصاب طويلة” أم لحظة انفجار مؤجلة؟

التوتر في الخليج … هل المنطقة أمام “حرب أعصاب طويلة” أم لحظة انفجار مؤجلة؟

منذ أشهر، تعيش منطقة الخليج على إيقاع تصعيد لا يبدو عابرًا بين الولايات المتحدة وإيران، لكن ما يحدث اليوم لم يعد عبارة عن خلاف سياسي تقليدي حول الملف النووي أو العقوبات الاقتصادية، بل أصبح أقرب إلى معركة نفوذ مفتوحة تُدار بأدوات متعددة: عسكرية، اقتصادية، استخباراتية وحتى إعلامية.

في الساعات الأخيرة، عادت التحركات العسكرية الأمريكية إلى الواجهة مع استمرار تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، بالتزامن مع رسائل إيرانية تؤكد أن طهران لن تتراجع بسهولة أمام التحديات الغربية. وبين الطرفين، تبدو دول الخليج وكأنها تحاول الحفاظ على توازن شديد الحساسية، لأن أي خطأ صغير قد يتحول إلى أزمة إقليمية واسعة لا يمكن السيطرة عليها بسهولة.

اللافت أن التصعيد الحالي لا يشبه الحروب التقليدية القديمة، فالمشهد اليوم أكثر تعقيدًا. العقوبات الاقتصادية أصبحت جزءًا من المعركة، والتحركات البحرية في الخليج تحمل رسائل ردع واضحة، بينما يستمر الملف النووي الإيراني كالعقدة الأساسية التي تدور حولها كل التوترات.

ورغم كل هذه الأجواء المشحونة، لا تزال القنوات الدبلوماسية تتحرك في الخلفية بهدوء. هناك محاولات واضحة لمنع الوصول إلى مواجهة مباشرة، لأن الجميع يدرك أن أي حرب واسعة في الخليج لن تبقى داخل حدود دولة واحدة، بل سيكون لها تداعيات على الاقتصاد العالمي، وأسعار النفط، وحركة الملاحة والطاقة في العالم كله.

لكن السؤال الأهم اليوم: هل ما نراه مجرد “ضغط متبادل” لتحسين شروط التفاوض؟ أم أن المنطقة دخلت فعلًا مرحلة جديدة من المواجهة الباردة التي قد تتحول في أي لحظة إلى اشتباك مباشر؟

في السياسة، أخطر الحروب ليست تلك التي تبدأ فجأة… بل تلك التي يعتاد فيها العالم على التوتر حتى يصبح الخوف جزءًا من الحياة اليومية، وتتحول الأخبار العاجلة إلى روتين، والتصعيد إلى مشهد طبيعي لا يثير الصدمة كما في البداية. وعندما تصل المنطقة إلى هذه المرحلة، يصبح السؤال الحقيقي ليس: “هل ستقع المواجهة؟” بل: إلى أي مدى يمكن للعالم أن يستمر في العيش على حافة الانفجار دون أن يسقط فعلًا؟

اقرأ أيضًا: وسط مخاوف أمنية متزايدة .. الوفد الأميركي يتخلّص من الهدايا الصينية عقب زيارة بكين

ليما الملا

التوتر في الخليج … هل المنطقة أمام “حرب أعصاب طويلة” أم لحظة انفجار مؤجلة؟
التوتر في الخليج … هل المنطقة أمام “حرب أعصاب طويلة” أم لحظة انفجار مؤجلة؟