الأنباء الكويتية: مؤسسة البترول: مصفاة الأحمدي تعرّضت فجر الجمعة لاستهداف آثم بطائرات مسيّرة واندلاع حرائق في عدد من الوحدات التشغيليةالأنباء الكويتية: وزير الدفاع : الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات في الظروف الراهنةالأنباء الكويتية: مؤسسة البترول: مصفاة الأحمدي تعرّضت فجر الجمعة لاستهداف آثم بطائرات مسيّرة واندلاع حرائق في عدد من الوحدات التشغيليةالأنباء الكويتية: وكيل ديوان الخدمة المدنية ندباً صلاح الصقعبي لـ « الأنباء» : مستمرون في إعداد قوائم المرشحين لـ«التوظيف ».. والأولوية لترشيح المواطنين المسجلين في فترات التوظيف السابقةالأنباء الكويتية: وكيل ديوان الخدمة المدنية ندباً صلاح الصقعبي لـ « الأنباء» : مستمرون في إعداد قوائم المرشحين لـ«التوظيف ».. والأولوية لترشيح المواطنين المسجلين في فترات التوظيف السابقةالأنباء الكويتية: 30 يوماً من الاستنفار القيادي.. أكثر من 130 جولة تفقدية لتحصين الأمن الشامل في الكويتالأنباء الكويتية: القحطاني: العدوان الإيراني انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة واستقرارها

الفاتيكان تودع البابا فرانسيس بحضور عشرات آلاف المشيعين

ودعت الفاتيكان السبت البابا فرنسيس، الحبر الأعظم الذي ترك بصمات من الشمولية والتواضع والرحمة خلال 12 عامًا من حبريته، في جنازة أُقيمت برغبته بأسلوب مبسط.

جرى الحفل في الهواء الطلق بساحة القديس بطرس بحضور عشرات الآلاف من المشيعين والقادة العالميين.

أشاد الكاردينال جيوفاني باتيستا ري، البالغ من العمر 91 عامًا والذي ترأس الجنازة، في كلمته بفرنسيس بوصفه “بابا الشعب، بقلب مفتوح للجميع”.

وأشار إلى أن فرنسيس أقام تواصلًا مباشرًا مع الأفراد والشعوب، بمحبة خاصة للمحتاجين والمهمشين، مضيفًا: “أعطى نفسه بلا حساب”.

بدأت القداس بتلاوة من الكتاب المقدس، بعد دخول التابوت الخشبي البسيط إلى الساحة وسط تصفيق الحضور ودق الأجراس.

اقرأ أيضًا: موعد وتفاصيل طقوس دفن البابا فرانسيس

عبرت ماريا فييرو من إسبانيا عن تأثرها قائلة: “انتظرنا طوال الليل لمرافقته في لحظاته الأخيرة”.

وأكدت الراهبة جيمس ماري التي كانت مستيقظة طوال الليل قائلة: “نودعه لأنه كان قديسًا حيًا، متواضعًا وبسيطًا”.

رحل البابا فرنسيس، الذي اعتُبر “بابا الشعب”، عن عمر 88 عامًا إثر سكتة دماغية بعد صراعه مع أمراض في جهاز التنفس، ولم يكن غريبًا عنه رفضه للفخامة، مقيمًا في دار ضيافة بالفاتيكان.

ليما الملا