الأنباء الكويتية: «الزراعة»: منع التصرف في جميع أنواع الحيازاتالأنباء الكويتية: «التربية»: فتح خدمة معادلة المقابلة الشخصية للراغبين من المتقدمين للوظائف الإشرافية التعليميةالأنباء الكويتية: «الأشغال»: مواصلة تنفيذ طبقات الأسفلت وأعمال الصيانة في منطقة النزهةالأنباء الكويتية: رئيس وزراء بريطانيا يعرب عن «صدمته» بعد إطلاق النار في حفل مراسلي البيت الأبيض بحضور ترامبالأنباء الكويتية: «سهل»: إطلاق رحلة رقمية متكاملة لتسجيل الطلبة المستجدين بالمرحلة الابتدائيةالأنباء الكويتية: المؤسسات العسكرية والأمنية..جدار دفاعي ومنظومة عمل متكاملة أحبطت العدوان الإيراني الآثمالأنباء الكويتية: سحب الجنسية الكويتية من 1266 شخصاً
بين نار واشنطن وظلّ بكين… هل ينجح ماكرون في اختراع «طريق ثالث»؟
بين نار واشنطن وظلّ بكين… هل ينجح ماكرون في اختراع «طريق ثالث»؟

بين نار واشنطن وظلّ بكين… هل ينجح ماكرون في اختراع «طريق ثالث»؟

في كواليس الجولة الآسيوية التي قادها إيمانويل ماكرون، لم تكن التصريحات العلنية سوى جزء من المشهد. ما دار خلف الأبواب المغلقة، وفي نبرة الخطاب وتوقيته، كشف عن محاولة فرنسية لإعادة التموضع في مشهد يتجه بسرعة نحو استقطاب حاد بين الولايات المتحدة والصين.

في سيؤل، لم يكن حديث ماكرون أمام الطلاب خطاب أكاديمي، بل أقرب إلى مراجعة سياسية مبطّنة. استدعاء تجارب العراق وأفغانستان وليبيا لم يأتِ من باب التذكير فقط، بل للتشكيك في جدوى نهجٍ اعتمد القوة العسكرية كأداة للتغيير، دون أن ينجح في بناء استقرار مستدام.

في الكواليس، تقول مصادر مطلعة إن باريس أرادت توجيه رسالة مزدوجة: إلى واشنطن بأن زمن الاصطفاف التلقائي قد انتهى، وإلى بقية العالم بأن هناك مساحة سياسية يمكن أن تتشكل خارج ثنائية النفوذ الأميركي-الصيني.

التوتر مع دونالد ترامب لم يكن تفصيلاً عابراً. فتصعيد الرئيس الأميركي ضد حلفائه وضع العلاقة عبر الأطلسي أمام اختبار جديد. غير أن الرد الفرنسي جاء هادئاً، لكنه حازم: «لم نُستشر، ولسنا جزءاً من هذه الحرب». جملة تختصر خلافاً أعمق حول كيفية إدارة الأزمات الدولية.

في العمق، هناك قلق أوروبي متزايد من سيناريو الانزلاق. تحذير ماكرون من «صندوق باندورا» يعني مخاوف من تداعيات قد تتجاوز حدود المواجهة المباشرة، لتشمل استقرار المنطقة بأكملها.

بالتوازي، تتحرك باريس بعيداً عن الأضواء على مبادرة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في محاولة للجمع بين حماية المصالح وتفادي الانخراط في مواجهة عسكرية. خطوة توحي بأن «الطريق الثالث» ليس فقط شعار، بل محاولة لترجمته إلى سياسات عملية.

لكن هذا الطريق لا يزال محفوفاً بالتحديات. فنجاحه يتطلب تنسيقاً فعلياً بين «القوى المتوسطة»—من أوروبا إلى آسيا وأميركا اللاتينية—وهو أمر لم يتبلور بعد بشكل واضح.

في النهاية، لا يقدّم ماكرون وصفة جاهزة، بقدر ما يطرح سؤالاً مفتوحاً: هل يمكن للعالم أن يخرج من منطق المحاور، أم أن الاستقطاب سيبقى هو القاعدة؟ وبين هذا وذاك، يبقى الرهان على ما إذا كان التوازن يمكن أن يُصنع بالدبلوماسية… لا بالقوة.

اقرأ أيضًا: الخليج لا يرفع صوت الحرب… بل يرفع إيقاع الحياة

ليما الملا

@canadafreedom

French President Emmanuel Macron was seen speaking at Yonsei University in South Korea. During his speech he criticized the US and Israel on the attack on Iran stating that this wasn"t the way that this situation should of been handled.

♬ original sound - Canada Freedom - Canada Freedom

بين نار واشنطن وظلّ بكين… هل ينجح ماكرون في اختراع «طريق ثالث»؟
بين نار واشنطن وظلّ بكين… هل ينجح ماكرون في اختراع «طريق ثالث»؟

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *