بكلمات قليلة، فتحت ديانا حداد بابًا واسعًا للحنين إلى زمن مختلف… زمن كانت فيه الأغنية تُنتظر، والكليب حدثًا، والصورة الجديدة للفنان كفيلة بأن تشغل الجمهور لأيام.
ديانا نشرت صورًا من مراحل سابقة من مسيرتها، وكتبت: «تعالوا نرجع سوا قبل الـAI… أيام ما كانت مشاعرنا نحفظها على شريط، والتلفزيون اللي كنا ننتظر عليه الأغنية المفضلة… أيام كان كل كليب إله حكاية، وكل أغنية إلها ذكرى».
كلام بسيط، لكنه يختصر الكثير. قبل المنصات والذكاء الاصطناعي وسرعة المحتوى، كانت علاقتنا بالأغنية أبطأ وربما أكثر ارتباطًا بالتفاصيل؛ ننتظر موعد عرض الكليب، نحفظ الأغنيات، ونربط كل واحدة منها بمرحلة أو شخص أو ذكرى.
والمفارقة أن ديانا حداد، وهي تستعيد تلك الأيام، أعادت معها جزءًا من ارشيف جيل كامل عاش الأغنية بطريقة مختلفة.
وتعلّق كوليس:
الرجوع إلى الجذور يبقى الأساس، لأن قيمة الأغنية الحقيقية لا تتغيّر مهما تغيّرت الأدوات، ومهما دخل الـAI إلى عالم الفن. التكنولوجيا قد تطوّر الصورة والصوت وتفتح أبوابًا جديدة، لكنها لا تستطيع أن تحلّ مكان الإحساس الحقيقي. الفنان القوي سيبقى حضوره أقوى من أي تقنية، لأن ما يخرج من القلب… يصل إلى القلب.
اقرأ أيضًا: بعد «بحبك وبغار»… عاصي الحلاني يطلّ مجددًا في الـ100
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
