الأنباء الكويتية: وزير الدفاع: مواصلة العمل بروح المسؤولية والحفاظ على أعلى مستويات الجاهزيةالأنباء الكويتية: «الأشغال» تسرع وتيرة الصيانة الجذرية لطرق «العاصمة»الأنباء الكويتية: «التنمية الزراعية»: نسعى إلى تعزيز أمن واستدامة الثروة الحيوانية في الكويتالأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع نظرائه في عُمان ومصر وكندا تطورات الأحداث بالمنطقة والجهود المبذولة بشأنهاالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: استكمال الربط الإلكتروني الكامل بين المجلس الأعلى للأسرة وديوان الخدمةالأنباء الكويتية: الحويلة تستعد لإطلاق حملة وطنية مع «النفع العام» ترسيخاً لروح التلاحم واعتزازاً بأبطال الكويتالأنباء الكويتية: الضويحي لـ «الأنباء»: إصدار جميع تصاريح الحج والتنسيق مع«الطيران المدني» لوضع جدول للرحلات

سلافة معمار تحدّد نهاية مسلسل الخائن.. هل يعود سيف وأسيل معًا؟

إنه مشهدُ الاعتراف الذي شرحَ كلّ شيء، من وجهة نظر سيف (قيس الشيخ نجيب)، لكنّ من وجهة بيته الزوجي مع أسيل (سلافة معمار) أيضًا.

في الحلقة السبعين، ثمّة غوصٌ في عمقِ العلاقات الزوجية سيكولوجيًا، وثمّة تأكيد لقاعدةٍ مفادها أن الحب لا يكفي لدحض الرغبات، وأن الزواج دون حبّ من المقلبِ الآخر لا يجعل لأي رغبة أي معنى!

إقرأ: عينا سلافة معمار.. حكاية في التمثيل ولا أجمل!

قال سيف لأسيل إنها نظاميّة لا تقبل الخطأ ولو بفواصل غير رئيسة، ما جعله يهرب نحو ساحةِ الحياة الأكثر حريةً لكن الأكثر دفعًا للوقوعِ في الخطأ الأكبر والخطيئة التي لا تُغتفر.

تعبتْ أسيل من طفولةٍ بائسة فصنعتْ استقرارها جاهدةً وتمسّكتْ به بصعوبةٍ، وحافظتْ على نمطِ حياةٍ واحد دون تجديد، صارحها سيف الذي أقرّ بخيانته لكنه تساءل عن الدوافع، بهدفِ تخفيف مدة العقوبة كما أي مُتهم يعترفُ بإدانتِه كي لا يخفيها خوفًا من تمضية عمره في سجنٍ مظلم.

سيف جعلني أسال نفسي وأنا كارهٌ شرس للخيانة:

هل يخون الحر؟

أو الخيانة من صنّاع المُقيّدين؟

الأحرار لا يخونون، والذين يبحثون عن التغيير المستمر لا يفعلونها، وأسيل التي أرعبتها مطبات الحياة قيّدتْ نفسها وزوجها وابنها في دائرةِ أمانٍ، اعتقدتها هي كذلك، فخنقها الظلام.

لا مبررٌ للخيانة، لكن يجب أن نفهم مقادير صناعتها.

سيف لم يكن حرًا مع أسيل، كان عاشقًا وظلّ عاشقًا، لكنه غير حرٍ!

على أية حال، الخيانة لم تقتلْ الحبَ في قلب الخائن، ويبدو أنها لم تقتله في قلبِ أسيل، الضائعة ما بين عنادها وبين ما وراء قيودها، وإن انفجرتْ أسيل وخلعت تلك القيود، لخسرتْ غريمتُها تيا المعركة.

إقرأ: بطلة الخائن سلافة معمار منذ ٣٠ عامًا كيف كانت؟

بتُ على قناعة الآن أن من يعيدُ سيف إلى أسيل، هي حريتها المعكوسة عليه، هو التغيير الذي يجب أن تسعى إليه، هو القرار بألا تبقى كما اعتقدتْ أنه الأفضل لها ولمن تحبّ أن يبقوا.

إن تغيرتْ أسيل، كانت النهاية لهما معًا، وإن لا، استحق سيف العقابَ وبقيتْ أسيل منتصرةً لأنها تستحقُ أيضًا لكن دون سعادة، بقيودٍ بائسة!

لنتابع معًا كيف ستكون نهاية الخائن!

عبدالله بعلبكي