قضية سيارات صبري نخنوخ أخلت شهدت تطورات مفاجئة، بعد أن أصدرت نيابة القاهرة الجديدة قراراً يقضي بإخلاء سبيل الإعلامية جولي أمين على ذمة التحقيقات المستمرة في واقعة محاولة نقل ملكية مجموعة من السيارات التابعة لرجل الأعمال صبري نخنوخ.
وجاء هذا القرار عقب انتهاء جلسة استماع مطولة لأقوال الإعلامية للكشف عن ملابسات توقيفها داخل إحدى الوحدات المرورية العاصمة، في قضية أثارت تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار الإيجابية.
أسباب التحفظ على جولي أمين في قضية سيارات صبري نخنوخ
بدأت تفاصيل الأزمة القانونية حينما ألقت الأجهزة الأمنية في مصر القبض على جولي أمين داخل وحدة مرور النزهة، أثناء شروعها في إتمام إجراءات نقل ملكية 9 سيارات فارهة مسجلة باسم صبري نخنوخ إلى اسمها الشخصي، معتمدة على توكيل رسمي عام.
وأثناء الفحص الروتيني للأوراق من قبل موظفي المرور، تبين وجود قرار قضائي صارم وصادر مسبقاً من النيابة العامة بفرض التحفظ على جميع أموال وممتلكات رجل الأعمال ومنعه من التصرف فيها، مما أدى إلى وقف المعاملة فوراً واستدعاء الجهات الأمنية.
تحريات موسعة لكشف ملابسات نقل ملكية سيارات صبري نخنوخ
لم ينهِ قرار إخلاء السبيل مسار القضية، بل أمرت النيابة العامة بإجراء تحريات أمنية مكثفة وشاملة للوقوف على كافة الظروف المحيطة بالواقعة.
وتستهدف التحقيقات الحالية فحص ومراجعة جميع المستندات والتوكيلات الرسمية التي قدمتها الإعلامية لإتمام عملية النقل، بهدف التأكد من سلامتها القانونية ومدى مطابقتها للوائح المتبعة، ومعرفة تاريخ صدور تلك التوكيلات ومقارنتها بالجدول الزمني لصدور قرار التحفظ على أموال وممتلكات النخنوخ.
أوضحت مصادر قانونية مطلعة أن مغادرة جولي أمين سراي النيابة تعد إجراءً احترازياً مؤقتاً لحين اكتمال أوراق القضية، حيث تركز السلطات حالياً على تتبع المعاملات المالية والأصول العقارية والمنقولة المرتبطة برجل الأعمال المحظور من التصرف في أمواله.
اقرأ أيضًا: أنغام تردّ بالقانون … حكم بالسجن يعيد رسم حدود الإساءة على السوشيال ميديا
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

