كيم كارداشيان تطلب مبلغ قدره 145 ألف دولار كتعويض عن أتعاب المحاماة، وذلك بعد أن ربحت معركة قضائية بدأت أساساً بسبب خطأ فادح ارتكبته النجمة العالمية حين خلطت بين هوية الرجل وبين سجين محكوم عليه بالإعدام، مما عرض حياته وسمعته للخطر، حيث انتقد الجمهور هذا التصرف بشدة.
تفاصيل أزمة كيم كارداشياk وإيفان كانتو القانونية
بدأت فصول القصة في فبراير 2024، حين استغلت كيم كارداشيان منصاتها المليونية لدعم قضية سجين في تكساس، لكنها أرفقت بالخطأ صورة “إيفان كانتو” المقيم في نيويورك، وهو أب لطفلتين لا علاقة له بالقضايا الجنائية.
هذا الخطأ دفع كانتو لرفع دعوى قضائية ضد النجمة في عام 2025، متهماً إياها بالتشهير ونشر معلومات مضللة أمام أكثر من 350 مليون متابع، مؤكداً أن هذا الربط الخاطئ بمجرم خطير تسبب له بأزمات نفسية حادة شملت القلق والاكتئاب، فضلاً عن تضرر سمعته المهنية والشخصية.
رد فعل إيفان كانتو على كيم كارداشيان التي تطالب منه مبالغ المالية
بعد أن رفض القاضي الفيدرالي دعوى “كانتو” لعدم كفاية الأدلة على الضرر المادي المباشر، لم تكتفِ كارداشيان بالانتصار القانوني، بل طالبت بتحميل الضحية تكاليف دفاعها الباهظة.
من جانبه، قدم إيفان كانتو اعتراضاً رسمياً للمحكمة، ناشد فيه القضاء برفض هذا الطلب، مشيراً إلى الفوارق الطبقية والمالية الشاسعة؛ حيث تمتلك كارداشيان ثروة تقدر بنحو 1.9 مليار دولار، بينما يواجه هو خطر الإفلاس التام في حال إلزامه بدفع هذا المبلغ الضخم.
أثارت هذه الخطوة تساؤلات أخلاقية حول مسؤولية المشاهير عما ينشرونه، حيث اعتبر الكثيرون أن مطالبة شخص بسيط بمبلغ كهذا، بعد أن كان هو ضحية لخطأ النجمة، ينم عن “قسوة” وعدم تقدير للموقف الإنساني.
ويرى كانتو أن كارداشيان، التي نشأت في ثراء فاحش وتجني الملايين من منشور واحد، تحاول الآن سحق مواطن عادي قانونياً ومادياً بسبب خطأ بدأت هي بارتكابه.
اقرأ أيضًا: أجر جاستن بيبر في مهرجان كوتشيلا يكسر الأرقام القياسية بـ 10 ملايين دولار

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

