الأنباء الكويتية: «التربية» تفتح باب التقدم للبعثات والإجازات الدراسية لموظفيها لاستكمال البكالوريوسالأنباء الكويتية: «التربية» تفتح باب التقدم للبعثات والإجازات الدراسية لموظفيها لاستكمال البكالوريوسالأنباء الكويتية: مجلس الوزراء السعودي يؤكد الحرص على إرساء الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي والدور المحوري لدول «اتفاقية مكة»الأنباء الكويتية: السفير البريطاني: التزامنا بأمن الكويت وسلامة أراضيها «ثابت لا يتزعزع»الأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون»: تعطيل العمل أو تأخير مصالح المواطنين أمر غير مقبولالأنباء الكويتية: وزير شؤون الديوان الأميري يتسلم دعوة لحضور سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 بأبوظبيالأنباء الكويتية: «الغذاء»: الكشف المبكر ونمط الحياة الصحي ركيزتان للوقاية من سرطان الثدي
كيف تفاعلت "كوليس" مع رسالة مُعجبة كندية إلى رامي عياش.. وهل تصل رسالتها إلى النجم؟
رامي عياش

نزلت غنيتك وبترحل يا رامي عياش… ومع كل كلمة نزلت دمعة

ما بعرف شو في بصوتك يا رامي، بس كل مرة بتغنّي كأنك تفتح باب الوجع والحنين بنفس الوقت. غنيتك نزلت، ونزلت معها دمعتي قبل حتى ما أنتبه.

يمكن لأنها ما كانت أغنية عابرة، هي وجع عمر انكتب بين السطور، وصوت صدقناه لأنه طالع من قلب موجوع.

“شو مشتاق، كيف بتتركني ولا بتسأل، وانت بتعرف إنو بغيابك راح موت” هالجملة لحالها كفيلة ترجّع كل اللي حاولنا ننساه.

الأغنية مش بس حكاية فراق مؤلم هي حكاية غياب، وحكاية ناس فقدوا غالي وبقوا يحكوا معه بالأغاني.

رامي ما غنّى، رامي حكَى عنّا. عن كل لحظة اشتقنا فيها بصمت، وكل دمعة خبّيناها وقلنا إنها “بس من التعب”.

صوته بيرجعنا لأيام كنّا نضحك فيها من القلب، قبل ما يصير الحنين هو اللغة الوحيدة اللي بنجيدها.

نزلت غنيتك يا رامي… ونزلت دمعتي معك، لأن الفن الحقيقي مش لحن وكلمة، هو وجع صادق وصل الى قلوبنا من دون ما يستأذن.

اقرأ أيضًا: حين يتكلم الخريف بلغة القلب… رامي عياش يُغنّي الغياب، وناسي تُعيد للحب صوته

ليما الملا