الأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس شديد الحرارة ورطب على المناطق الساحلية .. و«العظمى»: 49الأنباء الكويتية: رسميا.. صدور مرسوم بإصدار قانون تنظيم القضاءالأنباء الكويتية: وزير الصحة: تنظيم الترويج للأدوية والمنتجات الطبية والتعامل مع ممثلي الشركاتالأنباء الكويتية: «نزاهة» تستعرض في فيينا تجربة الكويت في مجال تعزيز الشفافية بتحديد هوية المستفيد الحقيقيالأنباء الكويتية: «الكهرباء» تقدم محاضرة توعوية لموظفي «الشايع» حول الترشيدالأنباء الكويتية: الكويت ترحب بإعلان اندماج قوات «قسد» في المؤسسات العسكرية السوريةالأنباء الكويتية: هالة البدر: الطوابع والبطاقات البريدية وثيقة توثق ذاكرة الكويت العمرانية
كيف تفاعلت "كوليس" مع رسالة مُعجبة كندية إلى رامي عياش.. وهل تصل رسالتها إلى النجم؟
رامي عياش

نزلت غنيتك وبترحل يا رامي عياش… ومع كل كلمة نزلت دمعة

ما بعرف شو في بصوتك يا رامي، بس كل مرة بتغنّي كأنك تفتح باب الوجع والحنين بنفس الوقت. غنيتك نزلت، ونزلت معها دمعتي قبل حتى ما أنتبه.

يمكن لأنها ما كانت أغنية عابرة، هي وجع عمر انكتب بين السطور، وصوت صدقناه لأنه طالع من قلب موجوع.

“شو مشتاق، كيف بتتركني ولا بتسأل، وانت بتعرف إنو بغيابك راح موت” هالجملة لحالها كفيلة ترجّع كل اللي حاولنا ننساه.

الأغنية مش بس حكاية فراق مؤلم هي حكاية غياب، وحكاية ناس فقدوا غالي وبقوا يحكوا معه بالأغاني.

رامي ما غنّى، رامي حكَى عنّا. عن كل لحظة اشتقنا فيها بصمت، وكل دمعة خبّيناها وقلنا إنها “بس من التعب”.

صوته بيرجعنا لأيام كنّا نضحك فيها من القلب، قبل ما يصير الحنين هو اللغة الوحيدة اللي بنجيدها.

نزلت غنيتك يا رامي… ونزلت دمعتي معك، لأن الفن الحقيقي مش لحن وكلمة، هو وجع صادق وصل الى قلوبنا من دون ما يستأذن.

اقرأ أيضًا: حين يتكلم الخريف بلغة القلب… رامي عياش يُغنّي الغياب، وناسي تُعيد للحب صوته

ليما الملا