الأنباء الكويتية: تأكيداً لما انفردت «الأنباء» بنشره..«التربية» تفتح باب التسجيل في البرنامج الوطني «معلم متدرب»الأنباء الكويتية: وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الروسي العلاقات الثنائية وتطورات المنطقةالأنباء الكويتية: البديوي: الاعتداءات الإيرانية طالت دول «مجلس التعاون» بأكثر من سبعة آلاف صاروخ باليستي ومسيّرةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يترأس وفد الكويت المشارك بالدورة الـ168 للمجلس الوزاري الخليجي في البحرينالأنباء الكويتية: «الشؤون الإسلامية»: نجاح 296 متقدماً في الاختبار التحريري للوظائف الدينية بالمساجدالأنباء الكويتية: «الدراسات القضائية»: دستور الكويت حرص على إرساء المبادئ الأساسية للحقوق وصون الحرية الشخصيةالأنباء الكويتية: مجلس الدفاع الوطني المصري: تقديم كافة أشكال الدعم إلى السعودية
هذه أخلاق الصحافي الحقيقي في زمن الحروب!
هذه أخلاق الصحافي الحقيقي في زمن الحروب!

هذه أخلاق الصحافي الحقيقي في زمن الحروب!

في عصرنا الرقمي الحالي، أصبحت مواكبة تصريحات الشخصيات العامة والمشاهير أمرًا ضروريًا للإلمام بأحدث التطورات.

أحيانًا أُعجب بمنشور يعبر عن الأحداث الجارية بعمق واحترام، مما يلهمني لتحويله إلى مقال. لكن المفاجئ أن يصادفني صحفي يعترض علنًا على ما كتبته لأسباب خاصة، وأنا أحترم رغبته، إلا أنه من المحبب وذوقيًا أن يتم بلباقة وعدم طلب إزالة المقال بطريقة غير مهنية.

الصحفي الحقيقي هو الذي يتسم بالموضوعية والالتزام بالمسؤولية. عندما يواجه وضعًا غير مألوف، لا يسارع إلى اتخاذ قرارات سريعة، بل يسلك درب الاستفسار والبحث العميق. يدرس الأمر من جميع الجوانب ويستند إلى الحقائق والبيانات المتاحة، ليقدم نتائج مبنية على معطيات دقيقة ومحللة بجدارة، مما يظهر قدرته ويقوي مكانته كصحفي موثوق.

أما الصحفي الذي يشعر بنفس الأمور ويلجأ إلى لغة الأوامر والاندفاع والتخبط، فإنه يتنازل عن دوره في التنوير ليتحول إلى “بلطجي“، متسببًا في تدهور صورة الصحفي المحترف. هذا السلوك يقلل من قيمة الصحافة، ويعرقل النمو الإيجابي للحوار والنقد البنّاء، ويشوه صورة الصحافة.

ليما الملا