رسالة قصيرة من صابر الرباعي كانت كافية لتفتح بابًا واسعًا من الحنين والأسئلة.
كتب لصديقه فضل شاكر: الحمد لله على سلامتك يا أبو محمد، وأضاف أن اللقاء قريب، وأن الجمهور والمحبين في الانتظار.
https://twitter.com/rebaisaber/status/2074844479790404060?s=48
هنا، لم يكن المنشور مجاملة فنية بين نجمين كبيرين. كان أشبه بإشارة عفوية وصادقة التقطها الجمهور بسرعة، لأن اسم فضل شاكر لا يمر مرورًا عاديًا عند محبي الأغنية العربية. هناك أصوات حين تُذكر، تعيد معها مرحلة كاملة من الإحساس، والذكريات، والأغنيات التي بقيت حاضرة مهما تغيّرت السنوات.
صابر الرباعي، بصوته ومكانته ورقيّه، عبّر عن شعور يشاركه فيه كثيرون: الاطمئنان على فضل أولًا، ثم انتظار حضوره من جديد. فالحديث عن فضل شاكر اليوم يحمل دائمًا مزيجًا من المحبة والحنين والترقب، وكأن الجمهور ما زال يحتفظ له بمقعده على المسرح، وبمساحة خاصة في القلب.
واللافت أن التفاعل مع الرسالة جاء عربيًا بامتياز، من لبنان إلى مصر وتونس والمغرب، تمامًا كما حملت الهاشتاغات في المنشور. وهذا وحده يقول إن الأغنية الصادقة لا تعرف حدودًا، وإن الصوت الذي يصل إلى الناس يبقى عابرًا للمسافات.
قد تكون هذه الرسالة بداية موجة جديدة من الدعوات والمحبة، وقد تكون مجرد لحظة إنسانية جميلة بين فنانين، لكنها بالتأكيد أعادت السؤال إلى الواجهة:
هل نقترب فعلًا من لحظة يعود فيها فضل شاكر ليغني أمام جمهوره؟
وأي أغنية تتمنون أن يبدأ بها أول لقاء له مع الناس؟
اقرأ أيضًا: سلاف فواخرجي تكشف تطورات الحالة الصحية لزوجها وائل رمضان
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

