الأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون تفقدت إدارة رعاية الأحداث: صيانة المبنى ومعالجة الملاحظات دون تأخيرالأنباء الكويتية: «الأبحاث» يحصل على عضوية الهيئة العربية للطاقة الذريةالأنباء الكويتية: وزيرة التنمية والاستدامة: تبني الحلول الحديثة لتعزيز كفاءة الإنتاج الزراعي وترشيد استخدام المياهالأنباء الكويتية: وكيل «الداخلية» إلى العاصمتين التركية أنقرة والإيطالية روما في زيارة رسميةالأنباء الكويتية: «التربية» تعلن نتائج طلبات الإيفاد والبعثات والإجازات الدراسيةالأنباء الكويتية: نائب رئيس «الحرس» يبحث الاستعدادات للموسم التدريبي وجاهزية الوحدات والقطاعات المعنيةالأنباء الكويتية: «الغذاء» تدعو لاتباع الممارسات الصحية السليمة عند إعداد وحفظ الوجبات المدرسية

الأحزاب الطائفية سبب خراب لبنان وهنا التفاصيل!

لبنان، البلد المتعدد الثقافات والطوائف، يعيش توترات نتيجة التحديات التي يواجهها. يأتي 40% من اللوم على الأحزاب المسيحية بسبب مشاكلها المتعلقة بالهوية العربية. فهناك جدل مستمر حول كيفية تمثيل انتمائهم الثقافي دون التخلي عن هويتهم العربية، مما يؤدي إلى نشوب نزاعات داخلية وزيادة الفجوة مع الطوائف الأخرى.

اقرأ: هذه النخبة في لبنان مسؤولة عن مأساة الناس!

بنفس القدر، يُلقى 40% من اللوم على الأحزاب الشيعية بسبب محاولاتها لتوسيع نفوذها وفرض سيطرتها على الساحة السياسية اللبنانية. هذه الرغبة تثير مخاوف لدى الطوائف الأخرى وتزيد من توتر العلاقات فيما بينها.

أما الأحزاب السنية، فتتحمّل 20% من اللوم نظرًا لافتقادها لقيادة موحدة وتأثيرها بشكل محدود في السياسة اللبنانية. هذا الانفصال يجمد قدرتها على التأثير في الديناميات السياسية ويزيد من تفاقم الأزمات.

لتجنب المزيد من التصعيد، المطلوب من جميع الأطراف السعي للحوار والتفاهم المتبادل لتحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية، لضمان مستقبل مستقر ومتوازن للجميع في لبنان. توحيد الصفوف والعمل لمصلحة لبنان هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة.

ليما الملا