الأنباء الكويتية: وزير العدل: لائحة "التوثيق" سيبدأ العمل بها فوراًً ..وتحديد الوكالات بخمس سنوات فقطالأنباء الكويتية: اللائحة التنفيذية لـ «التوثيق»: 8 شروط للترخيص للموثق الأهلي و4 محظوراتالأنباء الكويتية: ملتقى «بالعربي» بقطر يُكرِّم مشعل العتيبي بوصفه صاحب أفضل بحث في مجال الاستدامةالأنباء الكويتية: عذبي الناصر يستقبل قيادات مباحث الفروانية ويبحث تعزيز المنظومة الأمنية بالمحافظةالأنباء الكويتية: تنسيق عسكري مشترك بين الكويت وباكستانالأنباء الكويتية: المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج ينظم ملتقى تعليمياً حول دمج ذوي الإعاقة في التعليمالأنباء الكويتية: هيئة الغذاء: إتلاف 204 كيلوغرامات من الأسماك غير الصالحة في العاصمة
ترامب

ترامب يهاجم الصحافيين من جديد وهذا السلوك لا يفهمه كثيرون والتحليل هنا!

عندما أتابع يوميات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجد صعوبة في قراءة الأخبار عنه دون أن أتأثر.

كل خبر يتطلب أن أنقله إليكم بطريقتي الخاصة، لأساعدكم على الشعور بما أشعر به عندما أقرأ تلك الأخبار.

إليكم ما قرأته للتو وأرغب في مشاركته معكم. فلنخض سويًا مغامرات ترامب!

في عالم يتسم بالغرائب، يبقى الرئيس ترامب قائدًا بارعًا في إلقاء القنابل الكلامية.

فخلال الأيام الماضية، أطلق عبارات نارية ضد وسائل الإعلام، موجهًا انتقاداته خصوصًا نحو الصحفية “نتاشا برتراند” من CNN، مطالبًا بإقالتها ورميها “مثل الكلب”.

لكن ما الذي يجعل ترامب ينفجر بهذا الشكل؟

هل هو الغضب من تقارير تشير إلى أن الضربات العسكرية على إيران لم تكن فعالة كما يدعي؟

الأكثر طرافة هو ادعاؤه أن الضربات كانت قادرة على “الحد من القدرات النووية الإيرانية” بينما سُربت تقارير تؤكد العكس.

حديثه عن الاستخبارات كان كمن يُحاول تصحيح خطأ دراسي بعد انتهاء الامتحان: “الاستخبارات غير مؤكدة، قد يكون الأمر أسوأ، أو ربما أقل سوءًا!” بهذه الكلمات، يُثبت ترامب عبقريته في فنون الالتواء واللف والدوران.

ورغم أن الأمر غريب، تُظهر تصرفات ترامب أنه يعيش في فقاعة خاصة تعيد تشكيل الحقيقة بحسب رغباته.

كما يقول المثل: “التربية تأتي من العائلة”، لكن يبدو أن ترامب اختار أن تكون من وسائل الإعلام. في النهاية، يبقى السؤال: من يحتاج إلى الخيال عندما يمكنك خلق واقعك الخاص؟

بينما يتصارع مع الصحفيين كمدير مدرسة يعاقب التلاميذ المشاغبين، يبقى السؤال قائمًا: من سيخرج من هذه المعركة منتصرًا؟ ربما نحن، المشاهدون، نعيش مسرحية كوميدية لا تُقدّر بثمن!

ليما الملا