الأنباء الكويتية: الكويت تؤكد دعمها لإعداد صك دولي ملزم قانونا لحماية حقوق الإنسان لكبار السنالأنباء الكويتية: سفيرنا بالمنامة: حريصون على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي مع مملكة البحرينالأنباء الكويتية: الجامعة الأمريكية الدولية تستضيف فعالية «ملتقى المشاريع الطلابية» بمشاركة أكثر من 45 مشروعاً ريادياً من إبداع الطلبةالأنباء الكويتية: السفارة اللبنانية تستضيف الديوانية الفرانكوفونية.. مساحة للتواصل والتبادل الثقافيالأنباء الكويتية: وكيل التربية استقبل السفير التونسي لبحث آفاق التعاون المشتركالأنباء الكويتية: دار سعاد الصباح ترصد الأهواء التكوينية لقضايا المرأة عند 4 شاعرات كويتياتالأنباء الكويتية: الكويت: الـ «فيتو» يجب ألا يكون عائقاً أمام تحقيق مقاصد الأمم المتحدة
رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة
رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة

رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة

في خبرٍ يعيد فتح صفحات من تاريخ الثقافة الكويتية، غيّب الموت عواطف القناعي، المرأة التي لم تكن صورة عابرة في مجلة، بل أصبحت رمزًا بصريًا ارتبط ببداية واحدة من أهم التجارب الثقافية في العالم العربي.

لم يكن ظهورها على غلاف العدد الأول من مجلة العربي عام 1958 تفصيلًا عابرًا، بل لحظة تأسيسية صنعت علاقة بين الصورة والهوية. وجهٌ بسيط في ملامحه، عميق في دلالته، اختُصر فيه زمنٌ كامل كانت فيه الكويت تكتب ملامح حضورها الثقافي الأول بثقة وهدوء.

ذلك الغلاف لم يكن اختيار جمالي، إنما كان إعلانًا غير مباشر عن روح مرحلة… مرحلة كانت تؤمن بأن الثقافة تُبنى بالصورة كما تُبنى بالكلمة، وأن الإنسان—بملامحه الحقيقية—هو أول نص يُقرأ.

رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة
رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة

اليوم، ومع رحيل عواطف القناعي، لا يغيب شخص بقدر ما تغيب ذاكرة حيّة ارتبطت بجيلٍ كامل. جيلٌ تعلّق بتفاصيل البدايات، وقرأ في تلك الصورة أكثر مما كُتب تحتها.

وُوري جثمان الراحلة الثرى أمس الجمعة في مقبرة الصليبيخات، في وداعٍ هادئ ينسجم مع طبيعة اسمها وشخصيتها، لكنها بقيت حاضرة في الذاكرة.

رحلت عواطف القناعي…
لكن السؤال الذي يبقى:
هل تموت الوجوه التي صنعت الذاكرة… أم أنها تتحول إلى جزءٍ منها؟

اقرأ أيضًا: حياة الفهد… غابت القامة، وبقي الأثر

ليما الملا

رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة
رحيل عواطف القناعي … غاب وجهٌ ولكن لم يغب عن الذاكرة