وفاة الشيخ بدر الدويش جعلت الحزن يخيم على المملكة العربية السعودية بعد إعلان رحيل الشيخ بدر بن هزاع بن شقير الدويش، أحد أبرز الشخصيات الاجتماعية والقبلية المعروفة، والذي ترك بصمة واضحة خلال سنوات طويلة من العمل والعطاء وخدمة الوطن.
وفاة الشيخ بدر الدويش تثير موجة من الحزن
شهدت مواقع التواصل تفاعلاً واسعاً عقب انتشار خبر وفاة الشيخ بدر الدويش، حيث تسابق الآلاف إلى نعيه واستذكار مواقفه الإنسانية وسيرته الطيبة.
وعبّر محبوه وأبناء القبائل السعودية عن حزنهم لفقدان شخصية حظيت باحترام كبير داخل المجتمع، لما عُرف عنه من أخلاق رفيعة وعلاقات إنسانية واسعة.
الشيخ بدر الدويش ومكانته في قبيلة مطير
ينتمي الشيخ بدر بن هزاع الدويش إلى أسرة الدويش الشهيرة، إحدى أبرز الأسر المرتبطة بتاريخ قبيلة مطير، التي تعد من أكبر القبائل العربية في المملكة والخليج العربي.
كما يعود نسبه إلى الشيخ شقير الدويش، أحد الأسماء البارزة في تاريخ القبيلة، الأمر الذي عزز مكانته الاجتماعية بين أبناء القبائل والمجتمع السعودي.
محطات بارزة في حياة الشيخ بدر الدويش
ارتبط اسم الشيخ بدر الدويش بعدد من المحطات المهمة، أبرزها عمله مرافقاً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لسنوات طويلة، وهو الدور الذي جعله قريباً من دوائر العمل الرسمي وأسهم في بناء شبكة واسعة من العلاقات داخل المملكة.
وعُرف الراحل بحرصه على خدمة الناس والتواصل مع مختلف فئات المجتمع، كما كان حاضراً في المناسبات الوطنية والاجتماعية، ما أكسبه محبة واحترام الكثيرين.
عقب إعلان وفاته، نعته شخصيات رسمية واجتماعية بارزة، من بينها المستشار تركي آل الشيخ، الذي عبّر عن حزنه لرحيل الشيخ بدر، مشيداً بمناقبه ومواقفه الإنسانية التي تركت أثراً طيباً لدى من عرفه.
كما استعاد العديد من المغردين ذكرياتهم مع الراحل، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمجتمع السعودي ولأبناء قبيلة مطير على وجه الخصوص.
وشُيعت جنازة الشيخ بدر بن هزاع الدويش في العاصمة الرياض وسط حضور كبير من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية وأبناء القبائل ومحبيه، حيث أُديت الصلاة عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة العود.
اقرأ أيضًا: مرّ يومان على الفاجعة … لكن صرخة مي حريري “شيلولي أختي من تحت الردم” ما زالت تبكي القلوب
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

