الأنباء الكويتية: «الكهرباء»: فتح باب التقديم لخطط الإيفاد للبعثات والإجازات الدراسية 2 أغسطس المقبلالأنباء الكويتية: «الطيران المدني»: الموافقة للمعهد العالي للاتصالات والملاحة ككلية تدريب متخصصة لتأهيل المراقبين الجويينالأنباء الكويتية: وكيل الحرس الوطني يتفقد أحد مواقع المسؤولية ويشيد بجاهزية المنتسبينالأنباء الكويتية: 250 مليون دينار شريحة جديدة من الدين العام المحليالأنباء الكويتية: «الصحة» تطلق حملة «الصيف ما يحلى إلا بسلامتك» لتعزيز الوعي بالمخاطر والإصابات خلال الصيفالأنباء الكويتية: وزيرة «التنمية والاستدامة»: «المحافظة المستدامة» نموذج للعمل التكاملي والارتقاء بجودة الحياةالأنباء الكويتية: «التربية» تواصل تنفيذ خطتها الشاملة لرفع جاهزية المدارس استعداداً للعام الدراسي الجديد
لماذا أصبح زيلينسكي اليوم في دائرة إعجاب ترامب؟
لماذا أصبح زيلينسكي اليوم في دائرة إعجاب ترامب؟

لماذا أصبح زيلينسكي اليوم في دائرة إعجاب ترامب؟

في السياسة، اعتاد العالم أن يسمع عبارات من نوع “الشراكة الاستراتيجية” و”العلاقات التاريخية” و”المصالح المشتركة”. لكن مع دونالد ترامب، تبدو المعادلة مختلفة قليلًا، وكأن السؤال الأول ليس: “من هو الحليف؟”، بل: “من يحقق النتائج الآن؟”

فالرجل الذي استقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل أشهر بأجواء مشحونة وانتقادات علنية، أصبح اليوم أكثر انفتاحًا تجاهه، وفق ما نقلته تقارير إعلامية أميركية عن مسؤولين في الإدارة. وبين الصورتين، لم يتغير زيلينسكي كشخص، بل تغيّر المشهد على الأرض.

من البصرة إلى العبدلي … هكذا تُدار الملفات الأمنية في “عهد الحزم”

في قاموس ترامب السياسي، يبدو أن الإنجاز يتحدث بصوت أعلى من المجاملات. فنجاح أوكرانيا في توظيف الطائرات المسيّرة وإلحاق خسائر بروسيا منح كييف ورقة جديدة، ومعها تبدلت نبرة البيت الأبيض. وكأن ترامب يراقب الحرب بعين رجل اعتاد تقييم المشاريع وفق النتائج، لا وفق الوعود.

هذه ليست المرة الأولى التي يربط فيها ترامب مواقفه بما يراه ميزانًا للقوة. فمن يتابع مسيرته يلاحظ أن لغة الإعجاب لديه غالبًا ما تتجه نحو الطرف الذي يثبت حضوره، بينما تتراجع الحماسة عندما تتراجع المكاسب. لذلك، قد تتبدل النبرة بسرعة إذا تبدلت الوقائع.

وربما هنا نصل إلى خصوصية أسلوبه. فهو لا يمنح الانطباع بأنه مرتبط بمواقف حاسمة أو تحالفات ثابتة، ولكنه يفضّل إبقاء جميع الخيارات مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة. وهذا ما يجعل كثيرين يجدون صعوبة في توقع خطوته التالية، لأن القرار لديه يبدو مرتبطًا بما يحدث الآن أكثر مما حدث بالأمس.

من البصرة إلى العبدلي … هكذا تُدار الملفات الأمنية في “عهد الحزم”

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فقد يجد نفسه اليوم أمام رئيس أميركي بدأ يقتنع بأن الرسائل الدبلوماسية وحدها لا تكفي لتغيير مسار الحرب. فمع استمرار التصريحات الروسية التي تؤكد المضي في تحقيق الأهداف العسكرية، تبدو مساحة التفاؤل بالتسوية أصغر مما كانت عليه.

المفارقة أن ترامب لا يغيّر أسلوبه بقدر ما يغيّر زاوية نظره. فمن يحقق تقدمًا يقترب منه، ومن تتراجع أوراقه يبتعد عنه. لهذا تبدو السياسة في عهده أقرب إلى لوحة إلكترونية تتغير نتائجها كل ساعة، لا إلى مسار سياسي ثابت.

وقد يرى البعض في ذلك براغماتية سياسية، بينما يعتبره آخرون تقلبًا في المواقف. لكن الحقيقة أن ترامب يفضل التعامل مع موازين القوة كما هي، لا كما يتمنى أن تكون.

وفي النهاية، ربما لا يكون السؤال: هل تغيّر ترامب تجاه زيلينسكي؟ بل: هل تغيّرت موازين القوة بما يكفي ليغيّر ترامب موقفه؟ فمن يعرف أسلوبه يدرك أن الرجل لا يحب الوقوف طويلًا مع الخاسرين، لكنه أيضًا لا يتردد في الاقتراب من أي طرف يثبت، ولو مؤقتًا، أنه يعرف كيف يفرض نفسه على أرض الواقع.

اقرأ أيضًا: من البصرة إلى العبدلي … هكذا تُدار الملفات الأمنية في “عهد الحزم”

ليما الملا

لماذا أصبح زيلينسكي اليوم في دائرة إعجاب ترامب؟
لماذا أصبح زيلينسكي اليوم في دائرة إعجاب ترامب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *