الأنباء الكويتية: الملا: سيادة الكويت خط أحمر وليست موضع مساومة ونؤكد احتفاظها بحقها الأصيل في الدفاع عن النفسالأنباء الكويتية: التدخين في المدارس.. حرمانالأنباء الكويتية: واشنطن: حضور حفل تدشين الصرح التذكاري لعمليتي درع وعاصفة الصحراء تجاوز 8 آلاف شخصالأنباء الكويتية: رئيس التشيك: نتطلع إلى الارتقاء بالعلاقات مع الكويت إلى آفاق أرحبالأنباء الكويتية: السفارة التركية احتفلت بالعيد الوطني وتأسيس الجمهوريةالأنباء الكويتية: البنك الأهلي الكويتي ينظم فعالية حول سرطان الثديالأنباء الكويتية: «العدل» تفتح باب القبول لشغل وظيفة «وكيل نيابة ج» لخريجي 2026/2025 اعتباراً من اليوم
قصي خولي تحت مجهر حركة الفم… إلى أين وصلنا؟
قصي خولي تحت مجهر حركة الفم… إلى أين وصلنا؟

قصي خولي تحت مجهر حركة الفم… إلى أين وصلنا؟

نشرت إحدى المنصات على مواقع التواصل تعليقًا على مقطع لقصي خولي وهو يتحدث، وحوّلت حركة فمه إلى مادة للتشكيك بقدرته على الكلام بشكل طبيعي. أن تصل الأمور إلى هذا الحد من التحليل والتخمين… فهذه فعلًا هرطقة لا نقد.

وصل الأمر إلى تحليل مخارج الحروف، وربطها بعمليات تجميل أو أدوية للتنحيف، ثم القفز إلى استنتاج أن الرجل «غير قادر على الحكي بشكل طبيعي»!

قصي خولي فنان يقف أمام الكاميرا منذ سنوات طويلة، وصوته وطريقة كلامه وحضوره يعرفها الجمهور جيدًا. أما تشخيص حالته الصحية أو تحديد تأثير دواء أو إجراء تجميلي من فيديو، فليس نقدًا فنيًا ولا معلومة موثوقة.

وتعلّق كوليس:
انتقدوا الدور، الأداء، العمل، وحتى الإطلالة إذا أردتم… لكن أن يصبح شكل الفم وحركته بابًا لتشخيص الناس وإطلاق الأحكام عليهم، فهنا خرجنا من النقد ودخلنا في الهرطقة.

اقرأ أيضًا: بين الموريكس دور ومهرجان الفضائيات… أيام قليلة كانت كافية لفتح ملف الجوائز العربية

ليما الملا

 

قصي خولي تحت مجهر حركة الفم… إلى أين وصلنا؟