لم تكن صورة وصول عادية… ولا رحلة فنانة وصلت إلى مدينة لإحياء حفل وتغادر.
أصالة نصري عادت إلى دمشق.
بعد نحو 16 عامًا من الغياب عن الغناء على مسارح سوريا، وصلت أصالة إلى العاصمة السورية برفقة زوجها فائق حسن وأولادها وعدد من أفراد عائلتها، قبل أيام قليلة من لقاء مختلف مع الجمهور السوري.
أما الجملة التي اختصرت المشهد كله، فجاءت من ابنتها شام الذهبي.
صورة من السيارة جمعتها بوالدتها وفائق حسن، وكلمات قليلة جدًا: «ورجعت أصالة عالشام».
لكن الحكاية هذه المرة أكبر من لحظة وصول.
أصالة تستعد للوقوف أمام جمهور دمشق في صالة الفيحاء يومي 17 و19 سبتمبر، في حفلين يأتيان بعد سنوات طويلة من آخر ظهور غنائي رسمي لها في سوريا.
واللافت أن أصالة لم تعد إلى دمشق بحفل فقط.
قبل عودتها بأيام، أطلقت «الألبوم السوري»، وهو مشروع يضم 14 أغنية من التراث السوري، بعدد محافظات سوريا، ويتنقل بين ألوان موسيقية وتراثية من مناطق مختلفة، من حلب وحوران والسويداء ودمشق وريفها، وصولًا إلى الساحل والبادية والجزيرة السورية.
حتى الصورة البصرية للمشروع حملت الفكرة نفسها، مع إطلالات استُلهمت من هويات المحافظات السورية المختلفة.
لهذا، قد يكون السؤال الأجمل غدًا ليس فقط: ماذا ستغني أصالة؟
بل: ماذا ستشعر عندما تقف من جديد أمام جمهور بلدها بعد كل هذه السنوات؟
كلمة كوليس
عودة أصالة إلى دمشق بعد كل هذه السنوات ليست خبر حفل فقط، لأن أصالة هذه المرة سبقت وصولها بمشروع كامل للتراث السوري.
والآن يأتي الامتحان الأجمل: كيف ستنقل هذا المشروع من التسجيل إلى المسرح؟ وكيف سيكون اللقاء الأول بينها وبين الجمهور السوري؟
17 سبتمبر لن يكون تاريخ حفل عادي في مسيرة أصالة… بل تاريخ عودتها للغناء في دمشق.
وأنتم… ما أول أغنية تتمنون سماعها منها على مسرح دمشق؟

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
