كم أسبوعا يمكن لفنان أن يبقى في المركز الأول؟ أسبوعا؟ شهرا؟ موسما كاملا؟
عمرو دياب رفع الرقم إلى 69 أسبوعا في صدارة قائمة بيلبورد عربية «الفنان 100»، ليتسلّم رسميا درع غينيس للأرقام القياسية عن أكبر عدد من الأسابيع في المركز الأول على القائمة. والأهم أن هذه الأسابيع لم تكن فترة واحدة متصلة، بل جاءت عبر مراحل مختلفة، وهذا يعني عودة اسمه إلى القمة مرارا.
اللافت في الإنجاز أن عمرو دياب بدأ مسيرته قبل أكثر من أربعة عقود، في وقت كانت فيه شهرة الفنان تعتمد على الألبومات والمبيعات والحفلات، ووصل اليوم إلى المنصات الرقمية والاستماع والأرقام. ومع ذلك، بقي اسمه حاضرا في المعادلة الجديدة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يدخل فيها «الهضبة» غينيس. ففي 2016، سُجل له رقم مرتبط بحصوله أربع مرات على جائزة World Music Award كأفضل فنان في الشرق الأوسط من حيث المبيعات، أعوام 1996 و2001 و2007 و2013.
وترى كوليس أن الأهم من الرقم نفسه هو استمرار عمرو دياب في النجاح عبر أجيال مختلفة. تغيّرت الموسيقى والمنصات وطريقة النجاح، وبقي اسمه حاضرًا في الصدارة.
ويبقى السؤال: ما سر فنان يستطيع أن يعبر كل هذه التحولات ويبقى اسمه في الصدارة؟
اقرأ أيضًا: محمد قيس في مرمى الانتقادات… فماذا يقول نهج لاري كينغ عن دور المحاور؟
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة
