الأنباء الكويتية: بورسلي: توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات بين الكويت وUNIDO بمجالات الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد والابتكارالأنباء الكويتية: بنك الكويت الوطني يطلق تجربة رقمية متكاملة للحصول على البطاقات الائتمانيةالأنباء الكويتية: تويوتا هايلكس الجديد كلياالأنباء الكويتية: وزير التربية دشّن مشروع «المدرسة الذكية» في ثانوية جمانة: تطوير التعليم منظومة متكاملةالأنباء الكويتية: عذبي الناصر استقبل رئيس الاتحاد الكويتي لتجار الأعلاف ويطلع على مبادرة «كويت المستقبل»الأنباء الكويتية: هيئة الغذاء: إتلاف أكثر من 98.7 كغم من المواد الغذائية في الفراونيةالأنباء الكويتية: وزيرة التنمية والاستدامة: الكويت ماضية في ترسيخ الاستدامة وتعزيز العمل البيئي العربي المشترك
رامي عياش… أطفئوا الشاشة وشاهدوه هنا
رامي عياش… أطفئوا الشاشة وشاهدوه هنا

رامي عياش … أطفئوا الشاشة وشاهدوه هنا

لو أغلقنا الهاتف قليلًا، وتركنا أرقام المشاهدات والمتابعين جانبًا، وقلنا: اليوم سنقيّم الفنان من المسرح فقط… ماذا سيتغيّر؟

هذا السؤال أعادنا إلى رامي عياش.

ليس لأن رامي عياش يستعد لحفل جديد في عمّان في 6 نوفمبر، ولا لأن «سلطنة» جمعته أخيرًا بأحمد سعد. ما لفتنا هذه المرة شيء آخر يتكرر كلما وقف رامي أمام الجمهور: على المسرح، تبدو صورته أكبر بكثير من تلك التي تختصرها الأرقام على المنصات.

وهنا تبدأ الرواية الجميلة.

قبل أيام، ظهر رامي مع أحمد سعد في بيروت وغنيا «سلطنة» معًا. واللافت أن رامي قال إن هذه المرة الأولى منذ نحو 30 عامًا التي يشارك فيها كضيف في حفل نجم آخر.

تفصيل صغير، لكنه أعادنا إلى سؤال قديم: لماذا يبدو رامي عياش في مكانه الطبيعي أكثر عندما يكون على المسرح؟ ربما لأن رامي هناك لا يكتفي بالغناء. يتحدث، يضحك، يتفاعل، يترك للفرقة لحظتها، ثم يعود إلى الأغنية، ويعرف متى يغني ومتى يترك الجمهور يكمل عنه. تفاصيل صغيرة لا تظهر عندما نرى اسم أغنية وإلى جانبها رقم. الرقم يخبرنا أن الأغنية شوهدت مليون مرة، لكنه لا يخبرنا ماذا حدث عندما غناها ألف شخص معًا في اللحظة نفسها.

الأرقام ليست المشكلة، بل إن قواعد اللعبة تغيّرت. اليوم قد يسمع شاب في العشرين أغنية عشرات المرات على TikTok حتى يحفظها، بينما لم تمر أمامه يومًا أغنية غناها الآلاف في الحفلات. الأولى وصلت إليه ببساطة، والثانية بقيت بعيدة عنه. وهنا يصبح السؤال ليس فقط: كم شخصًا أحب الأغنية؟ بل هل وصلت أصلًا إلى الجيل الذي نريد أن يسمعها؟

وربما هنا تحديدًا توجد فرصة رامي عياش: ألا يغيّر نفسه أو يلاحق كل ترند جديد، بل أن ينقل جزءًا أكبر من رامي المسرح إلى الهاتف. موال تغيّر في منتصف الأغنية، تعليق أضحك الجمهور، لحظة غير مخطط لها، أو أغنية قديمة بدأها وترك للناس أن يكملوها. هذه اللحظات موجودة أصلًا، ولا يحتاج رامي إلى اختراعها من أجل السوشال ميديا. يحتاج فقط ألا تنتهي بانتهاء الحفل، لأن ما يراه الجمهور في القاعة يستحق أن يراه أيضًا ذلك الشخص الذي لم يدخل يومًا حفلة لرامي عياش.

و«سلطنة»؟

ربما أعادت «سلطنة» تذكيرنا بهذه النقطة المهمة.

الأغنية مرحة وسريعة، ووجود رامي مع أحمد سعد كان غير متوقع بالنسبة إلى البعض، لكن عندما وقفا معًا أمام الجمهور أصبحت الفكرة جميلة وجذابة. شخصيتان مختلفتان، وصوتان مختلفان، لكن كليهما يعرف جيدًا كيف يتفاعل مع الجمهور.

كلمة كوليس

لو سألتمونا أين نحب رامي عياش أكثر؟

سنقول: أعطوه مسرحًا أولًا… وبعدها احكموا.

لكننا نريد أيضًا أن يصل هذا الجانب منه إلى شخص لم يشترِ تذكرة حفلة لرامي في حياته، وربما لم يسمع إلا أغنية أو اثنتين له.

لأن المعركة اليوم ليست فقط أن يحبك جمهورك.

الأصعب أن تجعل شخصًا لا يعرفك بعد يتوقف عند فيديو لك ولا يكمل الـScroll.

ورامي لديه ما يجعله يتوقف.

السؤال فقط: هل نراه بما يكفي؟

اقرأ أيضًا: رامي عياش … كيف تصل الأغنية المقبلة إلى ملايين أكثر؟

ليما الملا

 

رامي عياش… أطفئوا الشاشة وشاهدوه هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *