الأنباء الكويتية: الكويت تدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرةالأنباء الكويتية: إغلاق كامل لشارع عمان حتى الأحد 20 الجاريالأنباء الكويتية: حل مجلس إدارة تعاونية الجهراء وإحالة وقائع إلى النيابة العامةالأنباء الكويتية: إغلاق الدائري الرابع مقابل قرطبة فجر الجمعة للصيانةالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون أكدت أن الوزارة مستمرة في أعمال الرقابة والتدقيق واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي مخالفاتالأنباء الكويتية: بنك إنجلترا يثبت معدل الفائدة عند 3.75%الأنباء الكويتية: «الجزيرة» و«السياحة التشيكية» تطلقان رحلات شتوية مباشرة إلى براغ للمرة الأولى
بين رسائل أنجيلا وصمت وائل كفوري… هل نعرف الحكاية كاملة؟
بين رسائل أنجيلا وصمت وائل كفوري… هل نعرف الحكاية كاملة؟

بين رسائل أنجيلا وصمت وائل كفوري … هل نعرف الحكاية كاملة؟

استنادًا إلى ما نشرته منصة «المشهد لايت» عن رسائل لأنجيلا بشارة، طليقة الفنان وائل كفوري، تحدثت فيها عن أب لا يشارك ابنتيه مناسباتهما، ويرفض تسليم جوازي سفرهما أو الموافقة على حصولهما على جنسية والدتهما.

ورغم أنها لم تذكر اسم وائل صراحةً، سارع المتابعون إلى ربط كلامها به، وكأن مجموعة من الرسائل تكفي لفهم حكاية عائلية امتدت لسنوات.

لكن هل نعرف فعلًا ما يحدث بينهما؟

قد يرى البعض أن رفض تسليم جوازات السفر تصرف قاسٍ، بينما قد ينظر الأب إلى الأمر من زاوية مختلفة تمامًا. ربما يخشى سفر ابنتيه من دون ضمانات واضحة لعودتهما، أو توجد بين الطرفين اتفاقات وخلافات لا يعرف عنها الجمهور شيئًا.

لا نقول إن وائل محق، ولا نملك ما يثبت أنه مخطئ. لكن من الظلم أن نحاكمه اعتمادًا على رواية لم تذكر اسمه، ومن دون أن نسمع موقفه.

فالثقة بعد الطلاق لا تعود بكلمة أو طلب. هي تحتاج إلى وقت طويل، والتزام واضح، واتفاقات تحمي الأم والأب والأبناء. والاحتفاظ بجواز سفر لا يثبت وحده أن الأب سيئ، كما أن الرغبة في السفر لا تجعل الأم مخطئة.

المشكلة تبدأ عندما تخرج الخلافات المتعلقة بالأبناء من مكانها الطبيعي وتتحول إلى رسائل مفتوحة أمام الجمهور. عندها لا يبقى المتابع متفرجًا، بل يصبح طرفًا يفسر ويتهم ويختار مع مَن يقف.

من حق أنجيلا أن تطالب بحقوقها وحقوق ابنتيها، لكن الحقوق تُحمى بالقانون والحوار والاتفاقات، لا بتلميحات تترك اسم والد ابنتيها عرضةً للاتهامات.

قوة المرأة بعد الطلاق لا تظهر في جمع المتابعين ضد الأب، ولكن في قدرتها على حماية أبنائها وحقوقها من دون وضعهم في واجهة الصراع. وكذلك قوة الرجل لا تكون بالعناد، ولكن بتحمل مسؤولياته والمحافظة على علاقة مستقرة بأطفاله.

أما وائل فاختار الصمت، ربما حرصًا على ألّا تتحول ابنتاه إلى طرف في سجال علني. فبعض الردود قد تكسب تصفيق الجمهور، لكنها تترك أثرًا مؤلمًا لدى أفراد العائلة.

في الواقع، فإنّ الأبوة لا تُختصر في «ستوري»، والحقيقة لا يحدّدها جمهور لا يعرف سوى نصف الحكاية.

إذا كانت أنجيلا تقصد وائل، فمن حقه أن تُسمع روايته قبل إدانته. وإذا لم تكن تقصده، فمن الظلم أن يبقى اسمه متهمًا بسبب اجتهادات الجمهور.

في النهاية، قضية الجوازات مكانها القانون، والثقة لا يعيدها إلا الطرفان. أما السوشال ميديا، فلا تنهي الخلاف، بل توسّع دائرته وتفتح الباب أمام أقاويل لا تنتهي.

اقرأ أيضًا: تضارب حول مصير حفل آمال ماهر في قرطاج … ماذا نعرف حتى الآن؟

ليما الملا

 

بين رسائل أنجيلا وصمت وائل كفوري… هل نعرف الحكاية كاملة؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *