الأنباء الكويتية: وزير "الشباب والرياضة": ذكرى الغزو تعزز في نفوس الأجيال القادمة قيم الوحدة والتلاحم والولاء للقيادة الحكيمةالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: ذكرى الغزو تجدد الإيمان بأن وحدة الكويتيين حصن الوطن بمواجهة التحديات وصون أمنه واستقرارهالأنباء الكويتية: وزيرة "التنمية والاستدامة": ذكرى الغزو العراقي الغاشم مناسبة لاستذكار صمود الشعب الكويتيالأنباء الكويتية: وزير التربية: ذكرى الغزو الغاشم محطة وطنية متجددة تجسد معاني الصمود والوحدة والتمسك بالوطنالأنباء الكويتية: وزيرة الأشغال: المرأة الكويتية قدمت خلال فترة الغزو نموذجاً مشرفاً في الصمود والعطاء وأسهمت في دعم المجتمع والحفاظ على تماسكهالأنباء الكويتية: وزير «الكهرباء»: ذكرى الغزو تعزز قيمة التكاتف الوطني والإيمان بأهمية وحدة الصف والالتفات حول القيادة الحكيمةالأنباء الكويتية: «الخطوط الكويتية» تبدأ تسيير رحلاتها التجارية إلى تبليسي اعتباراً من اليوم
كيف يتعامل ترامب مع الشرق الأوسط بأسلوب الأكشن؟
ترامب

كيف يتعامل ترامب مع الشرق الأوسط بأسلوب الأكشن؟

في مشهد يُشبه أفلام الأكشن، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من “عش الدبابير” يتحدث بحماس عن الفوضى التي حدثت بين إسرائيل وإيران.

فرغم أن الرجل كان يتوجه لحضور قمة الناتو في هولندا، يبدو أن الفوضى في الشرق الأوسط كانت أكثر إلحاحًا من زعماء العالم الآخرين!

ترامب، الذي يُظهر في كل مرة أنه يمتلك حلًا سحريًا لكل مشكلة، عبّر عن شعوره بالإحباط تجاه الاتهامات المتبادلة وإطلاق الصواريخ بين الدولتين. كأنه يقول: “لماذا لا تتوقفون عن اللعب بنار الصواريخ وتبدؤون بلعبة الورق؟”.

@foxnews

In case you missed it — a visibly frustrated, President @realdonaldtrump passionately called out both Israel and Iran over the overnight ceasefire chaos—after the two Middle Eastern countries hurled accusations and allegedly launched missiles — all just before he departed for NATO in the Netherlands.

♬ original sound - Fox News - Fox News

اقرأ أيضًا: ما أهمية القاعدة الأمريكية التي قصفتها إيران في قطر؟

ولكن لا تخافوا، فترامب هنا ليشعل الأجواء ببلاغته! بينما كانت الأخبار تتحدث عن الصواريخ، كان الرجل يُعدّ نفسه ليعبر المحيط الأطلسي، ربما ليبدأ حملة ترويج لعطره الجديد! أو ربما للانطلاق بـ “فوضى سياسية” جديدة! هل سنرى ترامب يعود متصدرًا للفوضى، أم ستستقبله الابتسامات في هولندا؟

ليما الملا