الأنباء الكويتية: الحويلة: انتقال مراقبي التعاون إلى مقر «الشؤون» يعزز التنسيق ويسرع إنجاز المعاملاتالأنباء الكويتية: أمين مجلس التعاون يبحث مع المبعوث الأممي إلى اليمن آخر تطورات الأوضاع في اليمنالأنباء الكويتية: «الخدمة المدنية»: ترشيح 882 مواطناً للعمل لدى الجهات الحكوميةالأنباء الكويتية: وزير الدفاع يتسلم رسالة خطية من نظيره الإماراتيالأنباء الكويتية: 3 خطوات لاستخراج شهادة نسبة العمالة الوطنية عبر «أسهل»الأنباء الكويتية: «الألعاب الشتوية»: العمل على تشكيل فريق كويتي في لعبة «هوكي الجليد» من ذوي الهممالأنباء الكويتية: الكويت ضمن خمس دول عالمياً تسجل تراجعاً في معدلات السمنة بين البالغين
ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”
ترامب وزهران ممداني

ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”

يبدو أن الولايات المتحدة قررت أن تبدأ الولاية الثانية لترامب بدون مجاملة. فأول انتخابات كبرى في هذه المرحلة لم تكن عبارة عن سباق انتخابي، بل كانت أشبه بامتحان مفاجئ… وترامب لم يُراجع الدرس جيداً هذه المرة.

النتيجة؟
الديمقراطيون احتفلوا… والجمهوريون بحثوا عن مخرج طوارئ.

في نيويورك، فاز زهران ممداني بمنصب رئيس بلديتها.
نعم… نيويورك الآن يديرها أول رئيس بلدية مسلم ومن أصول جنوب آسيوية. نيويورك قالت ببساطة: حان وقت ملامح جديدة للمستقبل!

وفي فرجينيا، قررت آبيغيل سبانبرغر أن تكون أول امرأة تحكم الولاية.
وفي نيوجيرسي، قالت ميكي شيريل: “إذا كانت الولاية تريد تغييراً… فليكن.”
وفازت.
ثم جاءت غزالة هاشمي لتصبح أول امرأة مسلمة تنتخب على مستوى الولاية في فرجينيا.
بمعنى آخر:
الولايات المتحدة بدأت تُدخل وجوهاً وخبرات تحمل قصصاً وثقافات مختلفة إلى مركز القرار.

وبينما كان الديمقراطيون يرفعون الكؤوس احتفالاً، خرج ترامب في أول تعليق له وقال بكل هدوء:

“لا أظن أن النتائج كانت جيدة للجمهوريين.”

جملة قصيرة… لكن فيها نفس كمية الاعتراف التي يقدمها شخص يقول:
“أنا ما غلطت… الظروف غلطت.”

وطبعاً، لم ينسَ ترامب أن يحدد المذنب الحقيقي:
الإغلاق الحكومي الطويل… وغيابه عن ورقة الاقتراع.

بالمختصر:
“لو كنتُ أنا على ورقة التصويت… لكانت الأمور مختلفة.”
بأسلوبه المعتاد، لم يعترف بالخسارة… بل حمّل الذنب للظروف، لا لنفسه.

لكن بعيداً عن النكات واليافطات الانتخابية…
هناك شيء حقيقي يحدث:
الولايات المتحدة تغيّر جلدها السياسي بصمت واضح.
وجوه جديدة.
أصوات جديدة.
وأجيال تعتبر التنوع ليس شعاراً، بل واقعاً.

أما السؤال الآن:
هل هذه بداية مرحلة جديدة فعلاً؟
أم أنها مجرد صفعة أولى سيحاول ترامب الرد عليها كما تعوّد… بصوت أعلى؟

الوقت وحده سيخبرنا.
لكن الواضح حتى الآن:
أمريكا هذه المرّة… لا تشبه أمريكا الأمس.

اقرأ أيضًا: زهران ممداني.. أول مسلم وأصغر عمدة في تاريخ نيويورك

ليما الملا